كثيرًا ما يتردد عن فضل هذه السورة وبركتها على حياة الإنسان، لم يسعني الحظ قط لأقم بقراءتها بشكلٍ مستمر، لم أجرب ذاك النعيم الذي رأيته وشعرت به من خلال قصص الكثيرين من الأشخاص الذين التزموا بها.
مرةً وبالمصادفة قرأت عن فضْلها في أحد الحسابات على منصة تويتر؛ ومن ذاك الحين عقدت النية والعزم على البدء بقراءتها والاستمرار عليها.
تعد هذه السورة من أطول سور القرآن الكريم، فعن سورة البقرة أحدثكم، عن السورة التي أوصى بها رسولنا الكريم ﷺ وقال فيها: ( اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) والبطلة: هم السحرة، والبركة هنا لم تكن محصورة في أمورٍ معينة بل في شتّى شؤون الحياة، كما أنه يترتب على تركها الحسرة لما فيها من خيرٍ كثير وكبير نفوته على أنفسنا!
سأذكر نفسي وإياكم بفضل وفوائد سورة البقرة:
تأتي شافعة يوم القيامة لمن داوم على قراءتها وقام بحفظها، شفاء من كل الأمراض الروحية بإذن الله، طاردة للشياطين، بركة على حياة الإنسان والكثير.
وخلاصة القول لكل من أراد أن يطهر أيامه، ويداوي أحزانه وآلامه قم بقراءة سورة البقرة؛ سترى البركة والخير والتيسير في حياتك، اقرأها وسترى العجب العُجاب، ستتغير حياتك، ستخفف من كل أعباء الحياة، ستقنع بما لديك، ستستكن روحك، سيُطرد الخوف والقلق من قلبك وفكرك، ستكون إنسانًا آخر غير الذي كنت.
سورة البقرة هي معجزة الله، فسطور هذه السورة ستقوم بترتيبك من الداخل، وستعيد تهذيبك إن تمسكت بها وأخذتها وردًا يوميًا لك.
قيل عن هذه السورة أنها أشبه ما تكون بالتمرة لن يطيب لك طعمها إلا بعد مضغها؛ لذلك جاهد وداوم واستمر على قراءتها؛ ستأنس بها روحك وستشتاق إليها.
لا أبالغ في ذلك ولن يفهم ما أعني جيدًا سوى من قام بقراءتها لفتراتٍ طويلة، وشهد بركتها على حياته، وتحققت بها أحلامه وآماله، وجَلَبَ بها الأرزاق والخيرات ليديه.

بقلم:آسيا العتيبي
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن