يرسم أمامه مستقبل واضح المعالم، يمشي بخطى ثابتة، لكن سرعان ما تهوي به الظروف إلى قاع عميق بالكاد ينظر إلى أعلى، تشل حركته الظروف تقتل الطموح رويدا رويدا.
فلنكن واقعيين ولنتحدث قليلا عن واقعية الحياة، نعم ستزهر الحياة، يوما ما سيكون كل شيء على ما يرام سنصل إلى نهاية الطريق الذي أردنا، لكن لا بد من تقلبات الأيام، لا بد من أن يقتل طموحك أيام ويتوقف عن النبض قليلا، ربما يموت وربما لا، هي لعبة الأيام ولعبة القدر.

أنا أؤمن جدًا أن الطموح وقود الإنسان، ونحن بلا طموح وهدف كالجسد بلا روح، لكن هناك فترات يقتل الأمل فينا نتيجة ظروف المجتمع المحيط، العمل، مكان العيش، ولربما محدودية الإمكانات ولا أقتصرها على المادية فقط، تكسير المجاديف هذا كله كفيل بوأد الأمل فينا.

أنا لا أبعث الشؤم في كتاباتي، لكن لربما هي لحظة وليدة اكتب فيها عن واقعية ما يحدث لكثير منا، ولربما كانت هذه وقفة لانطلاقة نقف حينها وننطلق بعدها بكل ما أوتينا من قوة.
في النهاية، وإلى أصحاب الشأن جميعًا، ارجوكم لا تئدوا فينا الطموح!.

للكاتبة: تنسيم محاسنة.
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن