الرئيسية / مجتمع / وأد الطموح

وأد الطموح

يرسم أمامه مستقبل واضح المعالم، يمشي بخطى ثابتة، لكن سرعان ما تهوي به الظروف إلى قاع عميق بالكاد ينظر إلى أعلى، تشل حركته الظروف تقتل الطموح رويدا رويدا.
فلنكن واقعيين ولنتحدث قليلا عن واقعية الحياة، نعم ستزهر الحياة، يوما ما سيكون كل شيء على ما يرام سنصل إلى نهاية الطريق الذي أردنا، لكن لا بد من تقلبات الأيام، لا بد من أن يقتل طموحك أيام ويتوقف عن النبض قليلا، ربما يموت وربما لا، هي لعبة الأيام ولعبة القدر.

أنا أؤمن جدًا أن الطموح وقود الإنسان، ونحن بلا طموح وهدف كالجسد بلا روح، لكن هناك فترات يقتل الأمل فينا نتيجة ظروف المجتمع المحيط، العمل، مكان العيش، ولربما محدودية الإمكانات ولا أقتصرها على المادية فقط، تكسير المجاديف هذا كله كفيل بوأد الأمل فينا.

أنا لا أبعث الشؤم في كتاباتي، لكن لربما هي لحظة وليدة اكتب فيها عن واقعية ما يحدث لكثير منا، ولربما كانت هذه وقفة لانطلاقة نقف حينها وننطلق بعدها بكل ما أوتينا من قوة.
في النهاية، وإلى أصحاب الشأن جميعًا، ارجوكم لا تئدوا فينا الطموح!.

للكاتبة: تنسيم محاسنة.
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سعادتي في تحقيق أحلامي

النهوض والعودة مرة أخرى للحياة بعد انكسار المرء يبدو صعبًا جدًا، ولا ...