دائما هذه الحياة تهدينا ظروفها إلى طرق متفرعة نضيع بها أحيانا فلا نجد السلام لنكمل الطريق المؤدي للنجاح، بهرة نستسلم ونخاف الاستمرار في الفشل، الخيبة هنا ألا تستطيع أن تعود للطريق من جديد؛ فالاستمرار به غنيمة يجب ألا تخسرها، فلا تدري ما الميسرات التي ستواجه طريقك الصعب الذي سيسهل حياتك كلها، اجعل رغبتك في الحياة هي النجاح، واجعل رغبتك مليئة بالهمة اللا متناهية في وجه الصعاب، فحياتنا معقدة بالطبع، ويجب أن نعتاد على التعامل معها في كل الظروف، وهذه نصائح مررت بها قد تفيدك:

اعمل اليوم وأنت ترى الغد، فلا تنتظر أن تنتهي من المرحلة الحالية لتتجه للمرحلة المقبلة؛ فحياتنا ليست خطية (اعمل اليوم للغد).

انفض غبارك وقٌم! ستتعثر وستسقط، فمنذ طفولتنا ونحن نسقط، فلا نهتم لسقوطنا بل نكمل يومنا راغبين باستمرارمتعتنا بلا بؤس، كذلك حياتك حينما تسقط، انتفض لأننا بشر وذلك ما سيميزك عن غيرك، وأفضل أمر قد تفعله حينما تسقط هو أن تتعلم من سقوطك لتستمر في نضالك.

الذكاء ليس شرط للنجاح، والمقصود هنا القصور في المهارات الرياضية والقدرات في الحفظ، فبالغالب تستطيع أن تغطي وتعوض هذا القصور بالدروس والدورات والمتابعة مع مدرسين متخصصين، فهذا حلمك، اسعَ لتحقيقه بكل اجتهاد وتعب لتقطف ثماره.

مهاراتك الاجتماعية يجب أن تنميها وأن تعمل على تطويرها بالذكاء الاجتماعي فعلاقاتك وفهمك للآخرين وطرق الحوار الفذ كلها تساعدك في تطوير نفسك لتتأقلم مع كفاحك المستمر.

لا تفقد الرغبة بالاستمرار بسبب محطة بائسة في حياتك! فأفضل حل هو أن تنجز هذه المهمة بكل تفاني وإخلاص لتتجاوزها لاحقاً قدر الإمكان، لا تتخلى عن جميع الرحلة والسفر في أحلامك بسبب محطة واحدة، ربما كانت حزينة أو مكسورة بداخلك.

حافظ على عجلة حياتك كاملة، صحتك الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية، خلوتك مع نفسك المسببة للأفكار الملهمة، صحتك أيضاً مهمة جدًا لمواجهة الحياة، فمثل ما نرى الآن الأمراض المعدية منتشرة بكثرة، وهذا مما يدفع الانسان للتوقف عن إكمال عجلة حياته بسبب الخوف والاكتئاب، وهذا قد يسبب ما لا يحمل عقباه لنفسك المحبة لتحقيق أحلامها، حافظ عليها لنفسك ولتسعد بحياتك.

حافظ على ذهنيتك التفاؤلية لتعمل وتنجز أكثر بسعادة وتفاؤل، نقِّ نفسك بفلتر لأسميه الكتابة، أكتب كل ما يؤرق ذهنك ويعكر صفو مزاجه؛ فالكتابة ثبت أنها جزء من العلاج لأغلب الأمراض النفسية، فهي ترتب أفكار عقلك وتهيئ روحك لتقبل المزيد، لغد أفضل ومشرق بأذن الله.

جودتك حياتك، أنت من يقررها فهي تعتمد على شيئان مهمان، قناعتك وسعيك بها، وهذه أمور أنت تحددها لتمضي.

في النهاية، أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل هذه النصائح المحاكية لواقعنا الحالي، وأن تفيدكم قدر المستطاع كما أفادتني. 

الكاتبة: أثير سلطان بن حويل.

تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن