مجتمع هش ورخو يفقد هويته شيئاً فشيئاً متأثراً بثقافات فاسدة ناقصة لا تمت لهويتنا الاسلامية بصلة ، لا يملك قراراً ولا يستطيع ان يتحكم بأهواء نفسة الامارة بالتقليد بزعمه ان ذلك من التطور والانفتاح على العالم لا ينفك من التأثر بثقافات الغرب وعاداتهم واسلوب حياتهم وطريقة عيشهم حتى وصل الامر بهم الى تقليدهم في معتقداتهم ، يحتفلون بأعيادهم ويقدسون مناسباتهم ،ووصل الحال بهم الى عدم احترام شعائر الله وتعظيمها ، فتجد البعض منهم يقلل من عظم شأن شعائر الاسلام كعيد الفطر والاضحى ويعظم اعياد الكفار كعيد رأس السنة واعياد الميلاد وغيرها من المناسبات والاعياد المحرمة ، تلك الاعياد التي لم نسمع بها الا في السنوات الأخيره ، وقد حُرم التشبه بالكفار وتقليدهم ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من تشبّه بقوم فهو منهم ) ولسنا بحاجة لتقليد احد او الااقتداء باحد ،لدينا ديينا الكامل المكتمل الشامل لجميع مناحي الحياة وشرعنا الحنيف وشعائرنا العظيمة .ولقد ميزنا الله واعزنا به “كنتم خير أمة أخرجت للناس ”

وتقليد الكفار خطأ عظيم ، يتحلى صاحبه بالامعة وعدم الثقة والشعور بالنقص والجهل بعظمة شعائر الدين الاسلامي الحق..

فلا يجوز للمسلم مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم، كما لا يجوز تهنئتهم بأعيادهم لأنها من خصائص دينهم الباطل…

للكاتبة: عاليه أحمد.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن