دائما ماكنت أتساءل؛ لماذا الاختلاف يربكنا؟ سواءً أكنا مختلفين في الأفكار أو الألوان أو الميول، القليل من يتقبل الاختلاف ويتعامل معه برقي وذكاء.
هل نستغله؟
أي نأخذ من بعضنا البعض ونلتقي في منطقة وسطى دون الإجبار والإكراه وفرض وجهات النظر،
جميعنا لدينا اهتمامات وميول، فنحن لسنا نسخًا مكررة من بعضنا البعض، فمن الطبيعي أن ذلك سينتج أفكارًا مختلفة، ولكن في هذا المجتمع؛ الاختلاف ” مصيبة “، أن تختلف معي يعني سأجمع كل الأدلة لكي أثبت أنني على صواب وأنك على خطأ، أليس هناك احتمال أننا جميعا على صواب؟ فنحن نرى العالم بشكل مختلف، كلن وحسب إدراكه!

كيف أتطور إن كنتُ لا أصادق إلا من يؤيدني ولا اقرأ إلا لكاتب يشبه أفكاري؟
رحم الله من قال:
رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن