النساء شقائق الرجال كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، هي نصف المجتمع وأهم صرح من صروح الحياة ولا تكتمل الحياة إلا بها.
المرأة ديباجة الكون، وقيثارة العمر، وسيدة المجتمع. ما وضعت في مكان إلا وأزهرته، وماطلب منها عملاً إلا وأتقنته، ولا دخلت مجالاً إلا وطورته، وما أخذت مكاناً للإبداع ألا وأبدعت، ولا واجهتها أشواك الطريق إلا وأزالتها ومهّدته لمن بعدها وافتتحت مئات الطرق غيره.
المرأة بثقتها بنفسها وحبها لذاتها تستطيع أن تصنع المعجزات، لديها قوة تحمل وصبر وإصرار.
نصيحتي لكل امرأة:
أنتِ لديك كيان واستقلال، ولديك عقل، وتستطيعين المشي والتحرك، وحتى إن لم تستطيعين المشي، المهم أن عقلك حاضراً، اطلقي العنان لمواهبك وهواياتك، اجعلي لك هواية أو صنعة تحبينها، لا تنتظري الدعم من أحد؛ لأن المرأة القوية تؤمن بنفسها وبقدراتها، وتعرف جيداً ما تُريده وما تحتاجه، وترفض أن تُعرض نفسها للإستغلال من قِبل الآخرين.
ادعمي نفسك وارتقي بذاتك، قيمتك تنبع من تقديرك لذاتك وإيمانك بنفسك لا من آراء الاخرين وحكمهم عليك، لا تنتظري إعجاباً من أحد لما تصنعين، ولا تسمحي لكائن من كان أن يزعزع ثقتك بنفسك، تعلمي قول لا في الوقت الذي يتوجب عليك قولها، بلا خجل أو مراعاة لمشاعر أحد، وعندما تشعرين بالضعف؛ فلا بأس أن تمنحي نفسك وقتاً لاستعادة توازنك، فنحن بشر نضعف وننكسر ونميل وننكمش، لكن لا تستسلمي لمشاعر الضعف والفتور، اتبعي شغفك وتمسكي بحلمك واحبي حياتك واحترمي ذاتك، واعلمي أن لا أحد يستطيع أن يزعجك أو يغضبك أو يحزنك، ما لم تسمحي له بذلك.
الكاتبة: عالية أحمد
تدقيق: حليمة الشمري.







فكرتين عن“ديباجة العمر”
مقال جمييييل.. استمري يامبدعه 👍😍
اقف لك وقفت احترام ع هالمقال الجميل مبدعه استمري 🤍🤍🌿