‏إما أن تعيش حر طليق مهمش بمفهوم الحرية  أو أن تعيش سجين مقيد بمفهوم “الاهتمام” مشاعر مزعجة! رغم جمال الحريه وعذوبة الاهتمام، إلا أنهما بتصرف البعض يجعلها مقيتة وبشعة، فعندما تمتزج الحرية باطلاق سراحك بثقة عالية دون اهتمام أو سؤال أو اطمئنان فهذه الأشياء رغم جمالها إلا أنها تمنحك شعور مؤلم مغلف بعدم الاهتمام والتجاهل، وكأن الطرف الآخر  يوحي لك بأنك لست في معيار اهتمامه ولايعني غيابك له شيء!

‏وبالمقابل هناك شخص اهتمامه المبالغ بك  يقيدك وكأنك تعيش في سجن وعند خروجك لمكان تكون حتى إلتفاتتك محسوبة عليك، يكون خروجك خلسه، ودخولك خلسه، واستمتاعك بلحظة الفرح قد يعقبها ضجة اهتمامه مما يجعلك مقيد لست طليق!

‏ مشاعر جميلة حولتها تصرفاتهم لمشاعر بشعة، متى تكون تصرفاتنا مناسبة لمشاعرنا؟ وكيف نخرج هذه المشاعر دون أن نلوثها بمفهومنا  الشخصي لها؟ كيف نعرف أن الحب إحتواء  وليس تقييد وأن الحرية كسر الحواجز  دون تهميش؟ متى نعرف أن للمشاعر صوت قد يخرج على شكل ردة فعل ترفض تلك التصرفات؟ “ردة فعل قد تكون قويه نتيجة تراكمات زمنية” لا تزيلها قواميس  الاعتذارت ولا تغيرها ألاف  الكلمات! تدركوا أنفسكم وامنحوا مشاعركم  صحوة، خففوا وطئة الألم عن من تحبون أن كنتم  تحبون، اجعلوا الشعور يطغى على اللاشعور، امنحوهم، مساحه من الحرية وطوقوهم بدائرة من الاهتمام لا تضيق حتى لا تقتل شعور الأريحيه بداخلهم ولا تتسع حتى لا تقتل شعور الأمان بداخلهم.

‏بقلمي / هيفاء الضويحي العتيبي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن