مالفرق بيني وبين ذلك المسن، وأنا إلى الآن لم أزل أشاهدك بقلب صفحاتي، الجأ إليك بانكساري فتحتضنني كالغيمة بسمائك، وبين حينٍ وآخر نُحلق بين الغيوم، فتحدثني بكل شغف: مملكتنا يدًا بيد سنهبها الربيع الأبديّ ببذور فعل الخير، حتمًا يا أبي كنت ولم تزل وستبقى للأبد معلمي ومرشدي. أغلقتُ كتابي وخرجت من داري فبات الكل يرثيك هل حقًا رحلت يا من ملكت قلوب شعبك؟ يا من على العلياء دعاني، يامن أحبته الشعوب وتغلب على جرح القلوب، عدت لصفحاتي لأهرب من واقعي؛ يا للعجب، خمسة أعوام مضت وأنا إلى الآن لم أعي رحيلك؛ ففي كل يوم أشاهدك بصفحاتي!

أخبروني يا أنام أيوجد قلب مليء بحب الخير كعبدالله؟ أو دعوني أعيش كالمسنين؛ فالحياة برفقة العظماء تضيف للحياة حياة.

للكاتبة: معزوفة قلم.

تدقيق: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن