نحن في السعودية إذن نحن بخير

نحن في السعودية، إذن نحن بخير.

نحن حقاً بخير ما دمنا على هذه الأرض الطيبة، وما دمنا نحمل ولاءً لهذا الكيان العظيم.
وقفة إجلال وامتنان لوطنٍ زادنا عزةً ورفعةً وشموخاً، وطنٍ بمبادئ قوية راسخة، بشعبٍ معطاء وكريم وذو نخوة، وطنٍ بشريعةٍ إسلامية صحيحة، كما جاءت في الكتاب والسنة في شرعها وقانونها ومعاملاتها وأحكامها.

المملكة العربية السعودية ملاذٌ آمنٌ لنا ولغيرنا، تطور مستمر وازدهار ملحوظ وتقدم عالمي في السرعة والدقة في كافة مجالات الحياة.
لعلّي أستذكر لنفسي وللجميع ماذا قدم لنا الوطن.
ففي الصحة، مثلاً، هنالك سهولة تامة في حجز المواعيد، أو استلام الوصفات، أو حتى لمجرد الاستشارة. حتى عند رفع شكوى، نتلقى اتصالاً عاجلاً من الوزارة حول ماهية الشكوى وبحق من.
في معاملات البلدية، والأحوال، وفي البنوك، والإجراءات القانونية، وفي المرور، نحن في مراكز متقدمة عالمياً، ولله الحمد.

كلنا نعرف قصة غرق العبارة، إن لم نشهد حدوثها في وقتها، فلقد سمعنا عنها مؤخراً مع لقاءات عدة.
مع كل ما حدث وما سمعناه من الناجين من قصص يشيب لها الرأس، كانت هناك بقعة مضيئة تحدث عنها الإخوة، وشعرنا بالفخر والعز.
مواقف للسعودية والسعوديين فيما بينهم جعلتني أستحضر نعم الله علينا.
أعظمها هي نعمة هذا الوطن، وشعرتُ أنه يجب أن أكون ممتنة، فخورة، معتزة بأني أنتمي لهذا البلد العظيم.

يحضرني تذكر مواقف عدة قد عشتها أو عاشها قريب لي.
لحظات السفر والطريق الطويل، كم قطعنا مسافات طويلة وشاقة، فنتوقف جانباً للاستراحة، ونتفاجأ بأمن الطرق يتوقف خلفنا دون أن يسألنا. وحينما نطيل البقاء، يقترب رجل الأمن ليسأل ويطمئن.

قريبٌ لي أتمّ إجراءات حصر الورثة مع إخوته، وقد كان بعضهم في مدن مختلفة، بسلاسة ومرونة.

وفي السفر الخارجي، يزداد الاهتمام بالمواطن السعودي.
في رحلة لدولةٍ ما، وفي المطار على وجه الخصوص، لم أجد ابتسامة ولا خدمة متفانية، وكان الجواب يأتيني أحياناً بالإشارات فقط. كنت سأقدر إرهاقهم وتعبهم، لولا أني رأيت النقيض تماماً في أبناء وطني.
خدمة متفانية وابتسامة لطيفة على وجهٍ مرهق أيضاً. وكم أشعرني هذا بالألفة والثناء، وكيف أننا لا نرى ولا نقدر ما يوجد في حياتنا حتى يواجهنا موقف مشابه.

هذه الخدمات ليست حصراً لنا كمواطنين، بل إنها متاحة للجميع بلا استثناء.

بالمقابل، يجب أن نقدم لهذا الوطن العظيم، ونسعى أن يرتفع اسمه عالياً، وأن نكون جميعاً جنوداً من أجل حمايته.
نحافظ على هويته وتراثه، ونسهم في بناء مستقبله.

دمتم، ودام لنا الوطن.

تغريد الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن