من أجمل ما يكون في هذه الحياة هو التواصل المباشر أو غير المباشر، كالوسائل المتوفرة حالياً بين يدينا، ولكن مع كثرتها نجد هناك من يكون مقصراً مع صلة رحمه وجيرانه وكل معارفه ليس بسبب الانشغال بالعمل وما شابه، بل بسبب الانشغال بما ليس هو شغلاً أساساً كالانشغال باللهو واللعب بوسائل التواصل الاجتماعي دون فائدة، تذكر أليس ذلك أمراً مريباً؟! كلا.
إذا كان الأمر كذلك في أمور حياتنا فكيف هي صلتنا بالله عز وجل، تعالى الله وتنزه عن كل تشبيه، كيف هي صلتنا بالقرآن الذي بين أيدينا؟ بل كيف هي صلتنا بعبادتنا وأركان ديننا؟ بل كيف هي صلتنا بالدعاء لله والتضرع بين يديه بأن يصلح حالنا ويردنا إليه رداً جميلاً إذا كل ما في الأمر أن نكون ذو صلة بربنا لتكون حياتنا لها هدف ومعنى؟

بقلم: أسماء عبدالله
تدقيق ومراجعة: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن