(يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء)

هذه النملة التي لانراها نحن شيء، وتبدو صغيرة في أعيننا !
تجد الله سبحانه وتعالى عليمًا بحالها، ويسمع خطوات أقدامها ..

أتراه يعجزه همك وضيقك؟ أتراه يعجزه حزنك وهذا السواد المتراكم تحت عينك؟

قل له ما في قلبك دون عناء، دون ترتيب الحّ، إنطرح بين يديه تذلل فإنه يعلم بكاء روحك وهو طبيبك، لن ينساك سيستجيب لك حتمًا في الوقت المناسب سيعطيك حتى تخجل من نفسك، حتى تنسى تلك الليالي التي بكيت فيها بحرقة ..

قم وانفض غبار الحزن واليأس من حياتك، وتوكل ياصديقي، وفوض .. فوض هذا الهم الذي بين جنبيك وقد أعجزك .. فوضه إلى ربك، أسجد بين يديه وقل يارب فإنه والله “يستحي أن يرد يدَا عبده صفرًا خائبتين”
أيرد يداك؟

 

بقلم: امتنان التركي

تدقيق: وفاء محمد

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن