‫ ‬
‫هناك صفة ذميمة ذكرها الله سبحانه في قوله (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُختالًا فَخورًا﴾ [النساء: ٣٦]‬
‫ألا وهي (الكبر) ‬
‫وتعريف الكبر: بطر الحق، وغمط الناس‬
‫أي عدم قبول الصواب والتعالي على الناس. كيف لا و إنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. ‬
‫الكِبر من آفات الذنوب وأم أمراض القُلوب، عندما يكون الشخص متكبراً تراه يغضب على أتفه الأسباب و يبخل في أبسط الأمور حتى الابتسامة لا يتصدق بها وتراه يحسد غيره خوفاً من كون شخصٍ أعلى منه منزلةً وشأناً!‬
‫وتراه أنانياً لا يحب إلا نفسه ‬
‫متعالياً على الغير لا يغض طرفاً ولا يسامح أحداً‬
‫بل يرفع رأسه تكبراً وغروراً‬
‫ويرى نفسه أحسن الخَلقِ جمالاً وأفضلهم علماً ومنصباً.‬
‫الكبر صفة تُخلق مع الشخص فإن روّضها لأحسن الأخلاق والأعمال ‬
‫صارت صفة عظيمة شامخة مثل التواضع، والشجاعة، والإيثار، والعدل، وغيرها من الصفات الحميدة.‬

‫لنتأمل كتاب الله ‬
‫في قوله:‬
‫﴿قالَ رَبِّ إِنّي لا أَملِكُ إِلّا نَفسي وَأَخي فَافرُق بَينَنا وَبَينَ القَومِ الفاسِقينَ﴾ [المائدة: ٢٥]‬
‫ فقد جاء ضمير المتكلّم بكلمة (إنّي) بالهمزة المكسورة ،‬
‫بعكس القول الباطل بدأ بكلمة (أنا)‬
‫﴿فَقالَ أَنا رَبُّكُمُ الأَعلى﴾ [النازعات: ٢٤]‬

‫المتكبر يبدأ قوله بكلمة (أنا)‬
‫فكان أول ذنب لإبليس عندما أمره الله أن يسجد لآدم قال أنا خيرٌ منه‬

‫هل تحب أن تمتلك تلك الصفة؟؟‬

‫أم تريد السير على منهاج النبيﷺ ‬
‫لمرافقته في أعلى الجِنان‬

‫تدارك نفسك!!‬

‫بواسطة: سارة النجار

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن