بواسطة: جود العقيلي

وحالت بيننا المدن وأبعدتنا المسافات والظروف!

أُجبرت على البعد ليس رغبةً مني بل بالرغم عني،
أتعلم أيها البعيد القريب أنك تسكن أعماقي وأن هناك فيضٌ من الحب في قلبي لك؟ أتعلم أنني في كل ليله أحاور نفسي وأندب حظي وأحاول التربيت على قلبي بصورةٍ لك أتأملها أو رذاذ من عطرك المفضل؟ أتعلم أن بصدري بحراً قد هاجت أمواجه وأمتد مده وجزره شوقاً وعصفت مشاعره حنيناً لك؟

ولكن ماذا عساي أن أفعل وأنا كطائرٌ كُسرت جناحيه ولم يعد قادراً على الطيران!
قلَت حيلتي وكمدت روحي وفاض فيض وجداني ولم أجد غير الكتابة ملجأ لتُهدئ لوعة شوقي إليك، أكتبك وأبعثرك وأعيش معك على أوراقي ونسج خيالي مالم استطيع فعله بواقعي، أخرج معك بوعد مسبق أو نشاهد فيلماً أو نحتسي كوباً من القهوة أو أمسك بيدك! أُمسكها كـطفل تائه ثم بعد ذلك وجدته أمه فتمسكت به! أن احتضنك وأداعب خصلات شعرك البني وأخلخل يدي بينها وأن أداعبك مثل ما تداعب الأم صغيرها ..

أود أن أكسر يوماً حاجز البعد والمسافة وأجدك بجانبي بواقعي ممسكاً بيداي وأجعلك تقطع عهداً لي أنك لن تبتعد عني مرة أخرى.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن