رسالة العام
‏‎مثقلة بالأماني ومُلزمه بإلإلهام ووجب عليهم التفاني لتتحقق الأحلام.
‏‎اطالو فيَّ النظر وعلقو الآمال أصبحت عنوانـًا للأمل وشماعة المُتشبثِ بِالأوهام.
‏‎يترقبوني من قبل الساعة الثانية عشر، على أحد المكاتب وفي لحظة صمت تام، أو في مواقع التواصل؛ ليتنافسو بنشر أهداف العام.
‏‎منهم من يسعى لما كَتَب، ومنهم من يُبالغ في الطلب، ومنهم ضاحك على ما كُتِب.✅

‏‎ومابين ذلك وذاك الساعي خارج الورق، أراه وإن لم يكن لي مُرتقِب، وقد يكثر عليه العتب وتصله أسئلة ساعي الورق المُستغرِب، له أقول تجاهل ولا تُجب❌

‏‎فمن قال أنك مُلزم بمجاراتي، فتبدأ حين آتي وتندم عند مغادرتي، لاتفكر بمروي وإن كثُر، تَجاهَله وإن توالت عليك السنين دون أن تنشر خبر✨
‏‎فليست كُل الإنجازات تُذكر ولا كُل المساعي تُشكر
‏‎وربما أنت صانع أثر ولكن لا تشعر 🤷🏼‍♀️

‏‎خلاصة قولي عُشاقي كثر وتعريفي للإنجاز ليس لَه حصر، فلا يغُرك مَن لِمجاله النجاح قد حكر، ومن يسلك غير طريقه لسعيه ينكر ✅

‏‎فآمن بما تفكر واسعى لِتحقق ماتتمنى، وإن كان عيش حياة بشكل مُستقر 💫

الكاتبة: أمجاد فهاد.
تدقيق : ثناء عليان.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “رسالة العام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن