كيف حال طفلك الداخلي؟

كيف حال طفلك الداخلي؟
هل لا يزال يقلق، أم إنه عالقٌ في تلك اللحظة المؤلمة؟
هل ما زال مخنوقًا بتلك العبرة التي لم يتمكن من تجاوزها؟
هل مازال الفرح يحتويه ، أم إنه يظهر في كل يوم طالباً الحب والإحتواء ؟ هل لديك الشجاعة لتحتويه، لتنظر إليه بعناية، وتسمع طنين أحزانه الذي قد يكون مؤلمًا، و يحمل الكثير من الدروس؟
هل تستطيع نسختك البالغة، التي اكتسبت الحكمة من تجارب الحياة، أن تمسك بيديه وتساعده على تجاوز تلك اللحظات المريرة التي صارعها وحيدًا، و دون دعم أو مساعدة؟
هل لا يزال طفلك الداخلي سعيدًا، ينظر إلى الحياة ببهجة وفرح، أم انه يحمل معه أثقال الماضي التي تحتاج إلى معالجة؟
هل لا يزال طفلك الداخلي يعاني، أم أن نسختك البالغة تستصغره ولا تعطيه المساحة التي يحتاجها للتعبير عن مشاعره؟

إعتنِ بنفسك جيدًا، وإستمع الى طفلك الداخلي ، وأعطيه الاهتمام والاحتواء الذي يحتاجه، يمكن أن يكون ذلك له تأثير عميق على حياتك؛ لذا، حاول أن تهتم به، وساعده على الشفاء والنمو، حتى تتمكن من الارتقاء بنفسك والوصول إلى حالة من السلام الداخلي.
الكاتبة : ندى فهد الدوسري
التدقيق : نجود الشريف

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

8 أفكار عن “كيف حال طفلك الداخلي؟”

  1. مقاله مبهمه طيب عرضتي المشكلات اين الحلول او الطريقة لانطلاقة الطفل الداخلي او كيفية شفائه ام هل الغرض من المقال هو الحث على إيجاد حلول او ما القصد لم افهم جهود مشكورة عموماً

    1. اعتقد بان الكاتبة ارادت لفت الانتباه الى ( الطفل الداخلي) والذي مع الاسف الكثير منا يحاول جاهدا أن يتجاهله وعدم الاهتمام به. اما بالنسبة الى المشاكل والحلول فهي مختلفة من شخص الى اخر، فمن الصعب ان تعطيك حلول لمشاكلك الداخليه واللتي لا احد يعلم بها سواك وحسب مافهمت فهو المغزى من المقال ( استمع الى نفسك ‘ طفلك الداخلي’ وحاول الاهتمام به). فائق الاحترام

    2. لا يوجد بما يسمى بإنطلاقة الطفل الداخلي. الطفل الداخلي دائماً موجود في داخلنا ب نسختك القديمة كطفلة صغيرة ، بذكرياتك سواء ذكريات جيدة أم مؤلمة. التشافي من الذكريات المؤلمة له عدة أنواع متعددة ومعترف بها عند أهل الإختصاص قد تكون التعبير عن ذكريات الماضي المؤلمة بالكتابة ومواجهة مشاعرك ونفسك أو الذهاب الى طبيب نفسي مختص او حتى عن طريق التعبير بالرسم مجالات البحث في التشافي متوفرة وكثيرة. الهدف من معالجة طفلك الداخلي هو أن لايكون الإنسان (نسختك البالغة الآن) سجين عقده النفسية وألامه الآتيه من الماضي وأن تجدي سبيلك الى التحرر النفسي من جميع مايعرقل تقدمك ونموك وإزدهارك وبالتالي يسهل عليك الارتقاء بنفسك في جميع جوانب الحياة… دمتي سالمة 💓

      1. تساؤلات أتت بعد جلسة مع اخصائيتي، أظن أنّها تساؤلات في الوقت المناسب.
        عطشى نحنُ للمزيد من ابداعك ندى💕🫶🏻

  2. جدا جدا جميل ،،
    اختيار موفق للبداية ،،
    فالك التوفيق والمزيد من التقدم والاستمرار المبهج ❤️❤️

  3. كيف حال طفلك الداخلي لعله سؤال مهم يغيب عن الكل؛ سؤال يتفح تساؤلات في أذهان الشخص، ما حل بي وكيف أجد نفسي؟

    مقالة بعنوانها ومضمونها رائعة، ابدعتي♥️

    بداية رائعة ونتطلع للمزيد، ندى 💐

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن