كبُرت يا أمي وتعلمت الكثير ولازلت أتعلم، تعلمت أن لا أندم على الماضي ولا أفكر فيه، حتى أصبحت أخرج من الامتحان ولا أراجع إجاباتي لأنها أصبحت فعلاً ماضي!

تعلمت أن لا أدقق على تفاصيل الحياة،
ولا أحاسب من أخطأ في حقي؛ لأن الحياة أبسط وأسهل مما نتوقع لكننا لا نفهمها!

تعلمت أنَّ خطأ الكبير أشد وطئاً من خطأ الصغير، وأنَّ الزلة وإن لم تقصدها أنت مُحاسب عليها، تعلمت أنَّ لكل مظلوم ربٌ عادل، تعلمت أنَّ الحياة مليئة بالعثرات وإن لم نتجاوزها ونتحداها ونواجه مخاوفنا وقفنا عاجزين مكتوفي الأيدي!

تعلمت أن الخلق للخالق وهو مالكهم فيقضي مقاديرهم كيفما شاء ويدبر الأمر جميعاً، فعندما يأتي شخص ويقول لي كلمة طيبة، فما هي إلا من تقدير الله وتسخيره لي، فالناس مسيرون لا مخيرون.

تعلمت أن هناك علاقة طردية بين السعادة وبين أفعالك، حينما تضع رأسك على وسادتك وتتذكر كم فعلت أشياءً رائعة في يومك تحمد ربك وتنام راضياً عن نفسك وتلك هي أم السعادة.

تعلمت أن قدري مكتوب فلا داعي للهثان خلف الحياة لأنها ستأتي إن تركتها.

بقلم: سارة النجار
تدقيق: سهام الروقي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “كبرتُ يا أمي”

اترك رد

أحدث المقالات

هدفك.

أن تحدد هدفك يعني أنك فهمت غايتك من الحياة،يعني أنك ستسخر طاقتك وكل مابوسعك لأجل

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن