الرئيسية / ثقافة / إبقَ رفيقًا لدربي

إبقَ رفيقًا لدربي

تحرير: خولة الثويقب
Snap: khokhsq10

قد يكون بيننا أميالٌ كثيرة، وطرقاتٌ مغلقة، لكن هناك أمل ويقين بلقائنا في وسط ذلك الزحام أو طريقٌ يلملمُ شتاتنا من جديد حتى وإن كانَ هناك صعوباتٌ بيننا، انظر لأول لقاءٍ لنا فقد كان كلُّ شخصٍ فينا يشعر بغربة حتى وصلنا إلى معرفة يراها الجميع ويتفق على أنها إعجاب، ولكن هذه مجرد صداقة قوية، سأبقى اُرافقك وأرسم ابتسامة على وجنتيك حتى آخر لحظة من حياتي، ولكن اِجعل من رفقتك رفقةً صادقة لايدخلها النفاق او المجاملة، وإن تحدثَّ عني شخص آخر بسوءٍ دافِعْ عني ولا تنقلها لي، اِبقى أَنت الدرع الذي يحميني ويساندني في غيابي، وابني أمام الحاقدين قصوراً عاليةً من الثقة.

وللهِ درر أبيات القصيد لـ”أحلام الحميد” إذ قالت:
كُنْ شروقًا في حياتي .. كن منارَ السائلين
كن قناديلَ فؤادي .. كن ضياء العاشقين
لا تغب عني و تأفل ..لا أحب الآفلين

‏لذا يا رفيقي؛ أريدك أن تبقى على عهدكَ ووعدك، حتى يكون ملتقانا الجنة لنعيشَ الحياةَ السرمديةَ معاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ازدهار الثقافة والأدب!

يكمُن الإبداع في خطوات ومن يجِيدها يُرفع للعُلا ويتقدم في طريق الهدف، ...