أبناؤنا والشهرة.

مع تقدم العصور و تطور التكنولوجيا ظهر من يُقال لهم مشاهير السوشيال ميديا “برامج التواصل الإجتماعي”، لكل منهم هدف محدد و نقطة يريد الوصول إليها،و بعضهم يميلون إلى حب الظهور و الشهرة على حساب الغير.
تفكرت ملياً في علماء العصور الماضية و كيف أصبحوا مشاهير بأدبهم و علمهم الذي ينتفع به،و كيف انتشرت اسمائهم في أرجاء الأرض بدون هوس الشهرة و حب الظهور،أما الآن تتعدد الأهداف و أشكال الهوس و الإضطراب واحد.
الكثير من الأباء و الأمهات يشجعون أبنائهم الأطفال بالظهور على السوشيال ميديا بهدف الفكاهة أو التصوير لا بهدف نشر المنفعة.
في حين يرى علم النفس أن هوس التميز نابع ٌمن عقدةٍ نفسيةٍ سلوكيةٍ اجتماعيةٍ ، وهي ظاهرةٌ متأصلةٌ جذورها في التكوين النفسي للفرد تغذت بالتربية والمحيط الإجتماعي، فلا تلقوا بأيدي أبناءكم إلى التهلكة و تجعلوا من براءة طفولتهم عُقدٌ لا يرون من خلالها ذاوتهم و سماتهم الشخصية و يسعون لتطوريها لا لحكرها حتى يكبروا في العمرِ قليلًا ولا يجدون متسعًا للوقت لحل ذلك، و ا جعلوا من شهرة أطفالكم شيئاً لنفعهم و نفع غيرهم.

إنتصار جنادي
مراجعة سهام القبي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن