أبناؤنا والشهرة.

مع تقدم العصور و تطور التكنولوجيا ظهر من يُقال لهم مشاهير السوشيال ميديا “برامج التواصل الإجتماعي”، لكل منهم هدف محدد و نقطة يريد الوصول إليها،و بعضهم يميلون إلى حب الظهور و الشهرة على حساب الغير.
تفكرت ملياً في علماء العصور الماضية و كيف أصبحوا مشاهير بأدبهم و علمهم الذي ينتفع به،و كيف انتشرت اسمائهم في أرجاء الأرض بدون هوس الشهرة و حب الظهور،أما الآن تتعدد الأهداف و أشكال الهوس و الإضطراب واحد.
الكثير من الأباء و الأمهات يشجعون أبنائهم الأطفال بالظهور على السوشيال ميديا بهدف الفكاهة أو التصوير لا بهدف نشر المنفعة.
في حين يرى علم النفس أن هوس التميز نابع ٌمن عقدةٍ نفسيةٍ سلوكيةٍ اجتماعيةٍ ، وهي ظاهرةٌ متأصلةٌ جذورها في التكوين النفسي للفرد تغذت بالتربية والمحيط الإجتماعي، فلا تلقوا بأيدي أبناءكم إلى التهلكة و تجعلوا من براءة طفولتهم عُقدٌ لا يرون من خلالها ذاوتهم و سماتهم الشخصية و يسعون لتطوريها لا لحكرها حتى يكبروا في العمرِ قليلًا ولا يجدون متسعًا للوقت لحل ذلك، و ا جعلوا من شهرة أطفالكم شيئاً لنفعهم و نفع غيرهم.

إنتصار جنادي
مراجعة سهام القبي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن