تتعدد وسائل وطرق الوصول حينما نريد ان نقدم مالدينا لغيرنا ونستطيع فعل ذلك بكل يسر وسهولة و الحمدلله،ولكن هناك رسائل قد لاتصل حتى و إن تكلمنا عنها و أخذت في إعدادها الوقت الكثير،كيف !
الجواب أن الرسالة التي لاتصل هي التي لاترتبط بها الأخلاق، و إنتقاء أفضل الكلام و اعذبه، فحين يريد شخصا ما أن يكرم ضيفه فإنه يقدم له أفضل و أجود أنواع الضيافة حتى و إن كلفه الكثير لذلك فمن أراد أن تصل رسالته كما يرغب،و أن تلقى اذاناً صاغية ومطيعة له فعليه أن يتحلى بكرم الأخلاق وطيب العبارة؛فهي لاتكلف شيئاً خاصة ونحن الآن مقبلين على بداية عام دراسي جديد فهي رسالة لمن هم في صرح التعليم أن يكونوا خير مثال يُقتدى به و أن يقوموا بأداء رسالتهم بأكمل وجه؛فقد يواجهون أنواعاً و فئات من الطلبة ليسوا على مستوى واحد في الفهم و أيضاً تقبل النقد الجارح فهناك من يأخذ الأمر بجدية ويصبح مساعداً نفسه ليتغلب على قصوره وهناك من يكون ذلك الكلام الموجه إليه لاذعاً يحرق قلبه، و أنت أيها المعلم أو القائد لا تدري مالذي يخفيه خلفه من ظروف و أزمات لذا كن ذا رسالة لطيفة ممزوجة بالنصح لا التجريح.

المدققة :
إنتصار جنادي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن