‏في بدايات حلمك فكر على ماتريد الوصول له، في بدايات همتك وصلت للغاية التي من أجلها تحقق حلمك.
‏في بدايات نقطة ضعفك تعلمت من ضعفك، في بداية حلم، تحول، تجدد، تطور، ارتقاء!
‏ارتقاء شخصيتك لا يعني أنك مثالي في كل ماتقدم! فقط ارتقاء ذاتي لنفسك. أنتَ من تصنع الإرتقاء، ذاتك يتولد منها ارتقاءك، وارتقاءك تتولد منه ذاتك!
‏فلنسعى في الحياة بأهدافٍ بأحلام نرجو من الله أن تتحقق قريباً، فالإنسان بلا هدف ليس لديه بداية حلم، بداية تحقيق نجاح. ينبغي أن نصل إلى هدف معين في مسار مستقيم!
‏لكل بداياتٍ نهايات، أوليات، تطلعات، اقتراحات، مولدات، فسؤال يُطرح على نفسك ماواجبك نحو حلمك؟
‏ينبغي عليك مراعاة قوانين نظامية في حياتك تسير عليها في أحلامك وبدايتها، ‏ينبغي علينا أن نواجه أحلامنا بصبر بهمة قوية ثابتة على حب استطلاع الحلم وتحقيقه، نريد الوصول إلى ما تلجأ عليه أذهان شاردة في أحلام هانئة.
‏لا نستطيع أن نقول لشخص أيًا كان له بداية حلم إذا توافرت فيه شروط معينه لبناء الشخصيات وماذا تتطلب هذه الأحلام ليست عبث وعبء في مخيخك ‏إنما مسودة لما ورى حلمك!
‏قد تتلاشى المستحيلات لكن مادام فاطر السموات والأرض معك سيحقق لك حلماً كان مستحيلاً وستُحقق ماكان بالأمس حلماً، بارتقاء عقليتك وروحانية تفاؤلك.

نريد أن نصنع لنا هدفاً، نصل إلى مانريد، يجدد لنا حياتك التوتريه.

بقلم: زهراء آل صويان

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن