من أجل أن يقوم شخص غير رياضي بممارسة الرياضة؛ يجب عليه أن يقتنع أولا بأن لممارسة الرياضة عوائد تعود عليه بمصلحة خاصة، وأن يتغير مفهومه تمامًا من أن الرياضة ليست سوى نشاط تكميليّ لا يؤدي غرضَا إلا أن يكون دليلَا على أن صاحبه يمتلك عضلات مفرودة ويرفع أثقالّا كالجبال!، والمزيد المزيد من المفاهيم الخاطئة والتي يزعم بعضها إلى أن الرياضة لا تناسب الإناث أو أنها تؤد إلى مضاعفات جسمية ضارة لهنّ!، صحيحٌ بأن من يقوم بتمارين وحركات قاسية من دون إحماء فإن ذلك سيؤثر عليه سلبًا وقد يؤدي إلى تمزق بعض أنسجة العضلات وغيرها من الأضرار، لكن هذا لا ينطبق على الإناث فقط؛ بل على كلا الجنسين. أما عن فوائد الرياضة التي لو علم واقتنع بها الناس لما رأيت من يكتفي بالاستلقاء وتناول المزيد من الطعام ومشاهدة الكثير والكثير من برامج التلفزيون والأفلام قاعدًا يومه كُله لا يتحرك، إليكم بعضًا منه تلك الفوائد:

1- تزيد من الطاقة والقدرة على التحمل وتُبعد الشعور بالخمول.

2- تقوي العظام وتقلل من خطر هشاشتها.

3- تقوي العضلات وخاصة عضلات القلب والرئتين.

4- تزيد مرونة المفاصل والأوتار والأربطة مما يزيد من مرونة الجسم ويساعد في خفة الحركة.

5- تحسّن من وظائف الجهاز الهضمي وتساعد على حرق الدهون وإنقاص الوزن.

6- تقلل من حالات فقدان التوازن وتعزّزه.

7- تساعد على إنخفاض ضغط الدم.

8- تحسّن من وظائف الجهاز العصبي والذاكرة.
9- تساعد على الإحساس بالرضا الذاتي وتعزز المشاعر الإيجابية.

10- غير أنها تحمي من الأمراض والمشاكل المتعلقة بتقدم العمر والشيخوخة.

هذا والكثير من الفوائد، وحتى أن للرياضة أشكال وأنواع عديدة تجعلنا نكاد نشعر بالملل لتنوعها واختلاف حركاتها.

الرياضة والحركة أسلوب حياة وأحد أهم أولويات الإنسان إذ يجب علينا أن ننزع فكرة كونها نشاطًا تكميليًا من أذهاننا ونضع لها تدريجيًا وقتًا كافيًا لتكون من أولوياتننا الشخصية وسنرى التغير الجذري في حياتنا إلى الأفضل.

بواسطة: حليمة الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن