قالت: نسيت كيف أسير في هذه الحياة يابنيتي، ذُهلتُ مما قالته كيف نست هذا ! كيف؟!
علمت وقتها أنها عانت وعانت حتى نسيت، من جعلكِ هكذا يا سيدتي؟
أتركوك وحدكِ أم جرحوكِ وكسروا قلبكِ!
ياليتني كنت وقتها أستطيع أن أحمل عنها ثقلَ هذه الحياة حتى تكمل سيرها، رأيت في وجهها تعب الحياة، صخب الأوجاع والألآم، كان كلُ ما فيها يتحدث بعمقٍ وألمٍ، واسيتها قليلاً حدثتها عن أوجاع الحياة التي واجهتُها وتخطيتُها وحدي وأنا مازلت بهذا العمر.
فجأة، همست لي بصوتٍ قد أتعبه الزمن من شفاهٍ ذابلة يابسة قد ذاقت مر الحياة و شديدها، قالت: جميلة أنتِ يا بنيتي مازلتِ تحمليِ روحاً يملؤها الأمل، تملؤها الحياة، وروح الطفولة، أنتِ كنزٌ من الأملِ والعطاء يا جميلتي، حينها لم أستطع ان أسيطرَ على دموعي ظلتْ تنهمرُ وتنهمر، فأخذت أمسحُ تلك الدموع التي تتلألأ فرحاً وبهجة.
قبلتُ رأسها وأمسكت بيدها التي عَهِدتُ على نفسي أن أظل أسندها وأكون عكازاً لها، فمن أعطاني الثقة سأعطيه مايريد ومايحتاج، ماكنتُ لأخذلَ روحاً آمنت بي.

بقلم: أفنـان اللهيبي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن