علموا ولا تُعنفوا .

الإسلام يدعو إلى طلب العلم، ففي طلب العلم وتعلمه لله خشية، وطلبه عباده، ومذاكرته تسبيح، وفي البحث عنه جهاد، كما أن تعليمه لمن لا يعلمه صدقه كما‎ أخبر عليه الصلاة والسلام أن طلب العلم طريق إلى الجنة فقال صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة ) رواه البخاري ( كتاب العلم/10 )
كما يتميز العلم بأنه يبقى وغير فانٍ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا مات الإنسان، انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
فالنبي صلى الله عليه وسلم حدد الغاية الأولى من بعثته، فقال فيما رواه ‎الإمام مالك:
( إنما بُعثتُ معلماً، إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق)
‎ فالهدف الأول لدعوته هو إرساء البناء الأخلاقي للفرد والمجتمع، لأنه ثمن سعادة الدنيا والآخرة، والوسيلة هي التعليم لا التعنيف، قال صلى الله عليه وسلم:
‎( علموا ولا تُعنِّفوا، فإن المعلم خير من المعٌنِّف)

– غزوى الحربي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن