قال تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ).

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وتأدية فريضة الحج مرة واحدة في العمر، أما الباقي فتعتبر تطوعاً، وقد قام رسولنا ﷺ بحجة واحدة هي “حجة الوداع”، و فرضت فريضة الحج في السنة التاسعة من الهجرة.
يعتبر الحج مدرسة إيمانية و ليس مجرد فريضة فقط، إنما عبادة نتعلم منها الكثير من الأفضال واﻷعمال، ونؤدي فيه أغلب السنن التي تخلينا عنها وعن فعلها، ونتلقى منه الفوائد والعبر الجليلة، والحج يزيد من معنويات الحاج ويطهر نفسه و يعيده إلى الصفاء، ويفتح باب الأمل والتوبة ﻷهل المعاصي، فقال صلى الله عليه وسلم: { من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه } البخاري و مسلم، كما يعتبر شعار وحدة صف المسلمين؛ ففي ذلك اليوم هم سواسية في لباسهم وشعائرهم وقبلتهم، وهو سبب لمرضاة الله وتكفير الذنوب والفوز بالجنة.
أيها القارئـ/ة: سارعوا في أداء هذه الفريضة ما لم يحبسكم عنها حابس، و هنيئاً لمن كتب الله له حجة و رجع إلى أهله كيوم ولدته أمه.

 

بقلم: إنتصار

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن