الحياة ليست إلا ” كتاباً ” يتكون من صفحات، ولكل صفحة قصة تروي لنا حياة البشر،تعلمنا تلك الصفحات دروساً كٌثر، وتأخذنا إلى حزنٍ وفرح .. هنا أيقنت أننا لسنا إلا عابرين، وليست هذهِ الحياة إلا تجربة؛ فلما لا أصنع حياتي بنفسي؟
وأتوج لها عنواناً وشعاراً، واجعلها كالكتاب وأكون أنا ذلك المؤلف!
أيعقل بأن جميع من نشر كتاباً إيجابياً يتوهج به الأمل هو شخصٌ سلبي ؟ بالطبع لا، لن يكتب الإيجابية إلا من ينتمي لها، ويود تغيير هذا العالم. سيكتب عن إهتمامه وشغفه، فإن كتبَ فرحاً وسعى لنشره؛ فهو من يدعى “إيجابياً”، وإن كتب حزناً فإنه شخصٌ سلبيّ يتوهم الحزن.

إذاً أين المشكلة إن نشرت كتاباً يدعى بالكفاح ؟
ليعم شغفي هذا العالم ويعلو صوت الإيجابية عالياً، ويعلم هذا العالم أجمع أن ( حياتنا كتاباً ونحن من يؤلفه ! )

” فإصنع كتاباً يروي قصتك، ويكون فرحاً لعالمك “

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن