يقضي المرء جُل وقته في محاولة فهم الآخرين ومعرفة خباياهم وكل ما يدفعهم للقيام بتصرفٍ ما، إلا أنه لا يبذل جهداً لمحاولة فهم نفسه، يمضي حياته متأرجحاً بين حقيقته ووهمه، خياله وواقعه، ذهابه وعودته.

يبقى دائمًا متسائلًا، أين أنا، أو إلى أين أنتمي؟ ماذا أريد وما لا أريد!، وفِي النهاية، يقف مكبل الأيدي أمام نفسه الحائرة، فلا يحسن الاختيار، ويتخبط في جنبات هذه الحياة، لم يختلي قط بنفسه، لم يطرح الأسئلة ليعرف وجهته، لم يخُض التجارب ليكتشف ذا.

ما يُستفاد: أن أعظم عمل قد يفعله المرء، هو أن يعرف نفسه، فإن فعل، سيعرف الطرق التي بها سعادته ويتجنب تلك التي بها تعاسته.

بقلم: نوال المطيري.
تدقيق لغوي ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن