في منتصف الليل تحتضر الكلمات أمام مشاعري التائهة، المتناقضة، الهامدة، وتتوالى الصفعات القوية التي تلقيتها من الحياة.
اختلست النظر، فرأيت أوراقاً بالأعلى، وكأنها مدفئة تدثر قلب يتيم من قسوة أيامه، اتجهت إليها، وفي منتصف الطريق تجمدت خطاي، فالتقت روحي بأخرى تشبهها انعكست في المرآة، فارتصت دموعي على مشارف الأهداب وثقُل كاهلي، ماذا عني الان؟
ماذا عن ضياعي؟
ماذا عن الضعف الذي بداخلي؟
لم أفسدتي أحلامي كعاصفة؟
لم تركتيني بلا أجنحة؟
ولم أراك بكل مرة تتلفظين بألفاظ غريبة؟

امضِ قدمًا

مابك يا أنا، مالذي يحدث هنا؟
لنكن وحيدين معًا، اختبئ بداخلك وتختبئين بداخلي.

كلماتها ككمادات، ولكن من تكون تلك؟
لاتضعي أقدامك بالوحل أكثر
إلى متى تخشين الفشل؟
إلى متى تهمشين ذاتك؟
إلى متى تجعلين أحلامك ترحل بدون عودة؟

لا تجعلي النسيان يسطو عليك، فأنا ذاتك ومتيقنة بأنني لم أخلق عبثًا، أنا بجانب إنسانة عظيمة، امضِ قدمًا ولا تبالي للمخاطر، معرفتك بي ستقودك للنجاة بكل مرة.

للكاتبة: نوف الحارثي
تدقيق لغوي ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن