أن تحدد هدفك يعني أنك فهمت غايتك من الحياة،
يعني أنك ستسخر طاقتك وكل مابوسعك لأجل ذلك، لكن تذكر، وضع هذا نصب عينيك، أن الطرق ليست معبّدة، وثمة الكثير من العوائق بها والتي قد يكون من بين هذه العوائق أنت، للأسف أحيانًا تكون أنت العائق الوحيد في طريقك وحجر عثرة به وهذا يحدث حينما تتوقف عن الإيمان بذاتك، أو ربما حين لا تجد الدعم وتتعرض للانتقاد غير البنّاء من أشخاص، ليس لشيء!، فقط رغبة في التهكم والتقليل من شأن ما تفعله، فحينما تنصت لهم، لاشك بأنه لا أحد سيتضرر سواك؛ لأن أولئك المُحبطين سينسون في الحال ما قالوه لك، وسيبقى ما قالوه عالقًا في ذاكرتك ربما للأبد، ويبقى سؤالك بعد ذلك: لماذا عليّ أن أحدد أهدافًا وأسعى لتحقيقها؟
والجواب بلا شك يطول، لكن الجُزء الأجمل به، أنه حينما تحقق حلمك، ستجعل من نفسك مصدر إلهام للآخرين، وشخص مؤثر في المجتمع قادر على صنع فرق ولو بسيط في أفراده، لهذا ثق بالله أولاً ثم بنفسك؛ لأن الثقة نصف الطريق نحو الهدف، وأقتنص فرصتك، وإن لم تجدها اصنعها، ولا تكن مجرد شخص يتخبط في جنبات هذه الحياة عبثاً دون حلم وشغف، يستهلك الاكسجين فقط!.

بقلم: نوال المطيري
تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن