في حادثةٍ شنيعة هزتّ أوساط المجتمع السعودي في الأسبوع الماضي !
( ضحى المانع )
والتي توفيت يوم الاثنين ضحية إهمالٍ من قبل جامعة القصيم حيثُ تداول مغردوا تويتر وسم #ضحى_المانع وعبروا فيه عن آرائهم حيال هذا الموضوع، فيما عبر البعض عن إستيائهم لما حصل !
وقد أفادت المعلومات الأولية أنه وعند إغماء الطالبة ضحى المانع في “كلية العلوم والآداب” سارع ممن كان قُرب الموقع باستدعاء طبية الكلية والتي حضرت لتتعامل كأي تعاملٍ مهني مع الحادثة ودون إعطاءها إنعاشٍ رئوي حيث ضل قلبها متوقفاً عن النبض لمدة ٤٠ دقيقة، وعندما قام ممن كان بالموقع بالإتصال بالهلال الأحمر والذي تواجد في خلال دقائق معدودةٍ لقربّ مستشفى الملك سعود من مكان الحادثة ولكن عند وصولهم رفضت الجامعه السماح بدخولهم؛ لإسعافها في مدة قاربت النصف ساعةٍ تقريباً حسب مارواهُ شهود عيان أثناء تواجدهم في الحادثة، وقد عبرٓ المغرودن من خلال الوسم استياءهم من هذا الفعل الذي أعدوه إزهاقاً للأرواح وتساهلاً بها، فيما أصدرت جامعة القصيم بياناً يوم الثلاثاء تنفي فيه ما أفادته المعلومات الأولية حول رفض الجامعة دخول الإسعاف، وفي إتصالٍ تلفزيوني فند عبدالله المانع أخ الطالبة ضحى المانع بيان جامعة القصيم حول نفيهم رفض دخول الهلال الأحمر لإسعافها وحمّلهم مسؤولية وفاتها وأنهم المتسبب بما حصل حيث قال لو تم التعامل مع الحالة بمهنية من قبل طبيبة الجامعة لما حصل كل هذا الأمر .

وحول هذه الحادثة تعددت الآراء والأقاويل ويضل سبب وفاة ضحى المانع مجهولاً هل كان الإهمال السبب كما روتّ أسرة الطالبة أم كانت هناك أسبابٌ أخرى لم تُذكر!

رحم الله الطالبة ضحى المانع وغفر لها وأسكنها فسيح جناته .

– سهام الروقي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن