صفحة رسمت في جناح التاريخ مرسماً وقاداَ وأنيناً منقادا في عامٍ عزم على حمل أمتعته للرحيل حاملاً معه أياماً ذهبت بجمال عطرها وآلاماً انقادت بعلمها وحروفاً تلقننا التعليم من عامٍ أيقنا بأنه عامٌ من العلم انطوى؛ لتكبر أعمارنا وتصعدُ عقولنا سلم الحياة، ونحن قد تعلمنا بكل دقيقة ذهبت، ومن كل موقف أخطأنا فيه التصرف، وفي كل لحظة سطت عقولنا غضباً؛ لتأبى بالندم عتوا.

فها نحنٌ في آخر أيام عام ١٤٣٧هـ نجمع أوراقنا هلمين لنبدأ عاماً جديد مقلبين ذكرى صفحات العام الماضي
هنالك من رحل، ولم يبقى منه سوى ( رحمه الله )، وكأنه لم يكن مساهماً في حاضره مزدهراً في بناء عالمه.

وهنالك من بالخذل اتخذ الطريق؛ ليعلمنا درساً ينهجُ بعقولنا تعليمُ، فما كل من ابتسم يعنى بأنه صادقٌ صديق
وقد يحمل بين جوانح فكره أهدافاً بالغُزيّ يأمل تحقيقها

وآخر قد أفنى ذاته وجهده بخدمة موطنه محققاً شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

وذاك في عتو نفع الأمة أورد ماله وذاته وألهم من عناقيد قلبه أملاً وقاداً، فلا محال مع الله ولا يأس ننقادُ له والله على كل شئٍ قدير.

وهاقد رسمنا بآخر زمرة العام دروساً تاريخية، فلا صديق غير الذات ولا قريب إلا الله، وببر الوالدين تفتحُ طريقاً منيراً بالتوفيق.

تلك هي الحياة عام يتلو عاماً يرحبُ بالمولدِ ويستودعُ الراحلِ في قصة تتكرر بانقياد.

وما نحنٌ إلا مسيرين بالقدر مخيرين بالنصيب
متوكلين على الله، فخير المتوكلين العاملين.

* لذا خذ بيدك واترك أثراً يبقى كما بقيّ عمرُ بن الخطاب.
* صديقك من بالحب يقف وراء نجاحاتك مصفقاً لك يبتسم ليقول لك أنا هنا أنتظر نجاحاً تورده بالفرح مستبشرا.
* خطط لمستقبلك ولا تنسى أن تدرس كل أمرٍ تفكر في تحقيقه، فالوقت كما السيف إما أن تقطعه بإنجازٍ تحققه أو يقطعك بموت ينفي اسمك تماماً.

* تذكر أن في كل ضربة درساً بتعليم وفي كل فرحةً قصةٌ بإنجاز، فكن مبتسماً؛ لأن الله لايكتب لابن آدم إلا خيراً.

– زهوِ الحياة ليس كرمقِ التفاني ، وماعيشُ الرفاه بسقياً للأماني ( سهام العتيبي )

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن