“لكل مجتهدٍ نصيب”

من أكثر الكلمات التي ترددت على مسامعنا منذ الطفولة حتى حفظناها عن ظهر قلب، ولَم نعي حقيقتها إلا بعد أن كبرنا حيث علِمنا أن هذه الكلمات ما هي إلا لشحذ الهمم؛ لتحقيق النجاحات والانجازات وعلمِنا كذلك إن النجاح لم يكن يومًا وليد اللحظة ولم يأتي بالتأكيد من فراغ، حيث أن هناك صراعات وطرق وعره وربما إخفاقات لم تكن إلا بمثابة درجة في سلم، وأن الفشل أمرًا لا مناص منه، ولابد أن نلتقي به في طريقنا نحو النجاح، وبقدر عزيمتنا وإصرارنا للوصول يُكتب لنا الخلاص منه، حيث يُقال أن إتجاه السهم إلى أسفل ما هو إلا إشارة ليصعد بقوة إلى القمة لهذا مهما كان فشلنا! لايعني أنها النهاية فبعد الليل الدامس هناك فجرٌ منير، وعلِمنا أيضًا أن النجاح لا مقياس له لذلك حتى إنجازاتنا الصغيرة تستحق الاحتفاء ولا يجب أن نستخف بها! فهي ليست سوى تراكمات لتصنع نجاحنا الكبير وتذكر أنه لا يوجد وصفة أو خلطة سحرية للنجاح سوى طلب العون من الله ثم الجد والاجتهاد وفي النهاية؛ تبقى ذواتنا الشاهد الوحيد على صراعاتنا وحروبنا في سبيل أن نصل! باختصار نحن أبطال حكايتنا.

بقلم/ نوال المطيري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن