عالم التكنولوجيا و أثره الإجتماعي.

في ظل تعليم وتطوير الجانب المعرفي والسلوكي للأجيال الناشئة في عصرنا الحاضر، هنالك بعض الإشكاليات الموجودة على مواقع التواصل التي تنتج خطرًا كبيرًا على الأفراد، وذلك نظراً لإختلاف الآراء عن بعضها؛ فكل فرد يختلف رأيه بحسب البيئة التي يعيش فيها أو بحسب ذاته، وكل شخص ينظر للأمر من زاوية اخرى؛ فتلك المواضيع التي تطرح في مواقع التواصل التي (اغلبها )بلا فائدة، والآراء ما بين مؤيد ومعارض، جميعها تجعل الفرد مشتت لا يعلم الصح من الخطأ، ولربما تؤثر على سلوكه وإن تبع شيئا منها سواءً كان سلباً او إيجاباً، وخصوصاً إذا كان في عمر ١٦-١٨ سنة، واللازم عليه في هذه المرحلة هو بناء ذاته بناءًا منيعًا لا هشا ويحرص دومًا على تطوريها.

الجميع يهتف إلى نشر السلام والسلوك الذي من خلاله يُبنى المجتمع، ولكن ربما حب الرفاهية الزائدة أو الفراغ قد طغى على البعض لتصبح تلك المنشورات بلا فائدة ولا طعم!، فإن أردنا زرع السلام بين مجتماعتنا يجب على كل فرد منا أن يستدرك نفسه وما ينشره وما يقوله؛ لأن الأجيال متعاقبة والأمور واردة،نريد جيلًا يجاهد ويكابد نريد أن نجعل المجاهدة مبدأ لا يتزحزح من أذهان شبابنا و أن (النعيم لايدرك بالنعيم ) إنما بجهد جهيد، لا نريد نسخًا مكررة و أفكار معلبة بل تفردا،و نريدهم إن بحثوا أن يجدوا أفكارًا صائبة وعقولاً مذهلة كما استفدنا نحن من السابقين.

لا أريد أن أقول بأنه لا يوجد هناك اهتمام من قبل الأسرة ومن قبل المؤثرين وما إلى ذلك، لكن لأن العالم أصبح محصورًا على شيء واحد وهو هذه البرامج، وأصبح الكل يطرح مواضيعه ورأيه ولا يلتفت للمُتلقي وخصوصاً إذا كان هذا المُتلقي مُراهق، فعلينا أن نُراعي أنفسنا وغيرنا ونهدف إلى نشر المفيد والنافع.

كتابة: إنتصار جنادي
تدقيق: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “عالم التكنولوجيا و أثره الإجتماعي.”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

لعلها استجيبت

أنت قادر على تحقيق ما تريد، لاتلتفت إلى المغريات،  لا تظل واقفًا على الضفاف، ولا تتراجع أبدًا، ستشرق روحك بعد ذبول، عليك المحاولة فقط، وستكون يوما ما تريد، رغم الصعوبات؛ فأمانيك لن تذهب سُدى وكل ما عليك فعله لإنارة سراجك: دع الماضي يمضي وسر معاكسًا له، فهل سمعت بشخص ربح السباق وهو ينظر خلفه؟ اصنع الفرصة بنفسك ولا تنتظر، فالطرق الصعبة دائمًا ماتؤدي إلى مكان الحلم، عش وتعايش بالشغف، فما قيمة النجاح إن لم تهوى القمم؟ المرء يستطيع إن أراد، انهض وواجه الظروف بألف قوة، الحلم لن يسقط بين يديك، بإمكانك أن تبدأ الآن بهذه اللحظة، فالأيام تمضي وتبقى لذة الإنجاز، قدتتعثر، أصوات شتى تنعى أحلامي، لاعليك أنا مررت بلحظات فتور وضياع، وخمول، وقلق، وتكاسل، وتشتت، وضيق، ولكنها مرت ولم تستقر، فأنا أعلم مدى قوةحلمي وإصراري وعزيمتي. اصنع مجدك الآن ولا تطل اللهو لن ينهض بك أحد إن أنت لم تفعل ذلك. هدفك لا تغيّره، عدل مسارك فقط فالإنجازات العظيمة لا تأتي بسهولة. أدرك قيمة الحلم الذي بداخلك  فبعزم ستجد نفسك مالكا عرشه.  اتعب من أجل ذاتك  قد تخفق مرة وثانية وثالثة، ولكنك ستصل، فالتعب سيزول والنتيجة ستعانق سمائنا بدعوة “لك الحمد ها هي استجيبت” للكاتبة: نوف الحارثي تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري. 

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن