
فن الإيضاح والتصوير
علم البيان هو أحد فروع علوم البلاغة في اللغة العربية، هو علم يوضح الكلمة والمعنى في تصورات متعددة وفنون مختلفه
هو علم له أنواع متعددة منها الكناية والتشبيه والاستعارة
عبارة مثل (حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً)
هي استعارة مكنيّة
- مأخوذة من (أَهْل) أيّ العائلة أو القوم.
- عندما تقول (أهلاً) فأنت تُشعر الزائر بأنه من أهل البيت، أي مرحَّب به كما لو كان من العائلة.
“سهلاً”: - مأخوذة من السهولة، وضدّها الصعوبة
المقصود: جعل الطريق سهلاً أمام الضيف، واستقباله دون مشقة أو عناء.
لا شك أن علم البيان علم مهم يظهر جمال لغتنا وتنوع صورها الفنية، حينما نستمتع بكلمات قصيدة لشاعر متمكّن في البلاغة والفصاحة لابد أن نجده يستخدم تشبيهًا بليغًا أو قد يخفي المعنى في كناية او يستخدم الاستعارة في أبياته.
وماأجمل الخطابة إن تضمنت كلمات عميقة وبياناً سلساً حتى يصل لأذن المتلقي بمرونة وتناغم.
وأفضل مصدر لعلوم البيان يكمن في القرآن الكريم وكلام الله -جل في علاه- ومايتضمنه
في الفهم وسهولة التفسير.
- تشبيه: {مثل الذين يُنفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل}.
- استعارة: {واشتعل الرأس شيبًا} صُوّر الشيب بالنار المشتعلة.
- كناية: {يد الله فوق أيديهم} كناية عن القوة والنصرة.
ختاماً:
البيان هو فن جميل عميق يغذّي المعنى، ويثري العقل، ويقوّي اللسان، ويزيد الحصيلة اللغوية.






