
حين يطرق الغياب أبوابنا… ماذا بعد الرحيل؟
في كل مرة، وبعد كل فقد وتساقط للأرواح من حولنا،
تعود بنا التساؤلات من جديد؛ لتصنع الأعاجيب في مخيلاتنا عن ذلك المصير الأبدي المجهول الذي نتناساه، ونتحاشى الحديث عنه، ونتجاهل معرفة تفاصيل العالم الآخر الذي سننتقل إليه جميعنا، لا محالة.
ندعو للراحلين، ولا نعلم ما هو مصيرهم… وما هو مصيرنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه.
وفي زحمة الحياة ومشاغلها، نحاول جاهدين أن ندفن هذا السؤال في زوايا النسيان:
ماذا بعد الموت؟
نتعلق بالحياة بكل تفاصيلها، كأننا نعيشها إلى الأبد، متناسين أن الرحيل قادم لا محالة، وأن كل لحظة نعيشها تقربنا خطوة نحو ذلك العالم الذي لا نعرف عنه سوى القليل.
نخشى الحديث عن الموت، نتهرب منه، وكأنه عدو يجب ألا نمنحه الانتباه… بينما هو الحقيقة الثابتة التي لا جدال فيها، والباب الوحيد الذي سيمر منه الجميع.
لكن، لِمَ نخافه؟
ربما لأننا نجهل تفاصيله، أو لأننا نخشى الفقد أكثر من الموت ذاته.
نحزن على الأحباب حين يغادرون، ويؤلمنا الفراق، لأننا لم نعتد على فكرة أن “الوجود مؤقت”، وأننا مجرد عابرين في هذه الحياة.
إن إدراكنا لهذه الحقيقة لا يجب أن يكون سببًا للحزن فقط، بل دافعًا للوعي، للتأمل، للتصالح مع أنفسنا، ومع من نحب.
أن نعيش الحياة بوعي الموت، لا يعني أن نغرق في الحزن، بل أن نحيا بصدق، أن نمنح من نحبهم وقتًا حقيقيًا، وأن نعمل لما بعد الرحيل دون أن نفقد لذة الحياة نفسها.
وفي النهاية، لا نملك إلا الدعاء للراحلين،
والرجاء بأن يكونوا في رحمة الله
وأن ذلك المصير الحتمي، الذي لا نعرف ملامحه،
لكننا نؤمن بأنه أجمل، إن استعدينا له بسلام داخلي وإيمان عميق صادق وعمل صالح وتوحيد خالص🤍
اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين







4 أفكار عن “حين يطرق الغياب أبوابنا .. ماذا بعد الرحيل؟”
hermesbet telegram grubunda kullanıcılarla iletişim kurmak çok kolay.
kavbet telegram grubunda her soruya hızlı dönüş yapıyorlar.
palacebet güncel giriş linkiyle hiçbir engelle karşılaşmadan erişim sağlıyorum.
افلام ومسلسلات عربية واجنبية مترجمة اونلاين تحميل مباشر ايجي بيست
https://eg.bahyfilms.com