الزواج سنة الحياة وفيه تنشأ الأسرة وقد يكون منبع لاستقرار الأفراد! سأبدي رأيي في هذا الموضوع لأنه أصبحت

نظرة مجتمعنا للأسف نظرة دونية لمن لم تتزوج

أو تلحق بالقطار كما يقال! وهذه النظرة أرغمت الفتيات على الزواج قصراً وليس رغبة، عندما تخاف الفتاة من العنوسة تضطر بأن تتزوج من أول مُتقدم لها دون أن تفكر بمصلحتها ومصلحته ومصلحة أبنائها مستقبلاً!

هل يناسبها ويناسب ميولها؟ هل سيعيشون في أسرة مستقرة؟ هل لها القدرة على تحمل المسؤولية؟

هل ستحقق رغباتها وتطلعاتها وتكون سعيدة؟

أمّ أنها ستكون حبيسة نظرة مجتمع!

لن يضرك ولن ينفعك المجتمع إن جعلتي كلماتهم مجرد رأي وليس نصب عينيك، فلا راحة من الناس لأنكِ أن لم تتزوجي سيقولون لمَ لا تتزوج هل تكمن المشكلة فيها؟ وعندما تتزوجين سيقولون لمَ لا تحملين؟ وإذا حملتي وأنجبتي واحد أو اثنان سيقولون قليل! وأن أنجبتي الكثير سيقولون هذه لا تعرف تربي أبنائها بسبب كثرتهم! وهذا حال الناس!

فإن أشغلتي نفسك في تفكيرهم وماذا سيقولون؟ ستقعين في دوامة لا نهاية لها.

ذكَر الله في كتابه أن المال والبنون زينة وتفاخر وأنها متاع الحياة الدنيا، وكلها متع تتوق النفس لامتلاكها، لكن ربما أن أتتك هذه المتع أضرت بحالك وجعلتك تسقطين إلى الهاوية،

فتيقَّني حبيبتي بأن ما كتبه الله هو الخير لك

“فكلٌ مُسير لما خُلق له”، ورزقك بيده وقدرك مكتوب.

انظري لما أعطاك من نعم ولا تلتفي إلى غيرك فكل إنسان أعطاه الله أمراً ليختبره في الدنيا هل يشكر الله أم يتكبر على نعم الله!

بواسطة: سارة النجار

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن