الحدس مرحلة إدراك للحقيقة، وإلهام النفس مرحلة صعبة!
نغزات قلبك، برودة أطرافك، تغير ملامح وجهك المفاجئة لا تتجاهلها إياك! و إياك! و إياك! أن تنسى ذلك إذا اُلهمت أن المكان لا يسعك غادر مكانك، إذا شعرت أن الأمُور تنحدر لطريق خاطئ لن تجد لوحة ” تمهل ” أو ” قف”، اعكس طريقك شعُورك فقط من سيخبرك بأن عليك الوقوف إن أشار لك بأنك ستصل لمكان أنت تستحقه فستصل كُن متأكداً! و إن أشار لك أن هناك مشهد ما! مُزيف، كلمة خادعة ، عليّك بالتصديق لا تتجاهل أبداً.
الأحاسيس لا تُولد بداخلنا عبثاً تعلم جيداً
أن تستمِع لقلبك كما قيل سابقاً “أن قلب المؤمن دليله “، و لعلك تجد دليلاً حتى و إن كانت كلتا يديك مثقوبة ستجده لكن إن تعلمت أن تصغِي للصوت الذي بداخلك؛ لأن الشعور الذي سيوضع بصدرك بعد أن تتجاهله أشبه بالضياع و التشتُت لذا لا تتجاهل.
أعلم أن وضوح كل شيء و معرفة الحقيقة مُقلقة ولكن اتكئ على حدسك، بعد كُل هذا ستقول لماذا تصديق الشعُور فقد يخيب وقد يقع؟
صحيح و لكن لم يُلهمك الله شعورًا ليس لهُ معنى!
رددوا دائمًا: “اللهم إنا نسألك الوضُوح في كل شيء و شعوراً تطمئن به قلوبنا و تهدأ”.

كتابة:أنوار عبدالله القحطاني.
تدقيق: سهام الروقي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

فكرتين عن“لا تتجاهل”

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن