كيف تصبح كاتباً ؟
لكل منّا قاربه وعالمه الخاص الذي يُبحر فيه متى شاء وكيفما شاء ، وعند كل إنسان مواهب بلاشك قد تكون ظاهرةً لمن حوله ، وقد تكون مدفونةً في خبايا ذلك الشخص ، ولكن ألم يحن الموعد لكي تظهر إبداعك وتُري العالم بعضاً من مواهبك ، وماحباك الله به من مُميزات ؟
كلا فهناك الكثير ، والكثير من المواهب التي بداخلنا ، فيجب علينا صقلها ، وتنميتها حتى لاتندثر ، وتندفن ، فقد نجد هناك الرسام المبدع ، والمصوّر المحترف ، والمصمّم البارع ، بل ونجد أيضاً الكاتب الناجح ، وهذا مانحنُ بصدد الحديث عنه فمن أراد أن يكون كاتباً ناجحاً لا بد أن يلتزم ببعض النصائح التي تفيده ليكون منافساً لغيره من الكُتّاب الذين ظهرت أسماءهم على الساحة في الوقت الحالي ، ولعل أبرز هذه النصائح بإيجاز مايلي :
١ – الإطلاع وتنمية قدراته .
٢ – كثرة القراءة في الكتب مع ملاحظه كيفية كتابة الكلمات بالشكل الصحيح .
٣ – الإستماع لبعض الحوارات الهادفة ، وهذا مايعزز لديك كيفيّة صياغة الجُمل .
٤ – عدم إستخدام الكلمات المرادفة التي تؤدي إلى نفس المعنى .
٥ – الإستشهاد ، وبيان الأدلة في كتاباتك لتضفي عليها قوةً وحكمة وثباتاً .
٦ –  الوضوح في إختيار الكلمات دون الغموض ، ليسهل على القارئ فهمها واستيعابها .
٧ – أن يحذر الكاتب من أن يستخدم قلمه فيما هو محرّم كالسب ، واللعن ، والقذف ، والوصف الساخر ، والتقليل من شأن غيره مهما كان الأمر .
تلك هي نصائح موجزه ، ومختصره لمن أراد الوصول إلى النجاح والقمه في هذا المجال بإذن الله .

أسماء عبدالله

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن