عناية تشارك بالحملة الإقليمية؛ للتوعية بمرض التصلب العصبي

تحرير: سهام الروقي

 

برعاية معالي وزير الصحة د. توفيق الربيعة، انطلقت الحملة الإقليمية الأولى بالمنطقة العربية لرفع الوعي بمرض التصلب العصبي 2018، وتستمر طيلة شهر نوفمبر تحت وسم #احلامي_مثل_احلامك وذلك بالشراكة مع الاتحاد الدولي للتصلب العصبي، وقد قامت بتغطيتها العديد من الجمعيات والمراكز في الوطن العربي، حيث شاركت معها جمعية عناية لرعاية المرضى –وهي جمعية غير ربحيه- ممثلة بفريقها (معين التطوعي الصحي).

وأما عن هدف الحملة فقد وُضعت لزيادة التقارب بين مرضى التصلب وبقية المجتمع، والهدف الأساسي والأول هو نشر التوعية بين أوساط الشباب؛ ليتمكن الشباب المصابين بالتصلب العصبي المتعدد من التغلب على صعوبات العيش مع المرض، حتى يستمروا في ملاحقة أحلامهم تماماً مثلما يفعل الشباب غير المصابين.

ومن الناحية العملية فقد أكد أ. عبدالرحمن المساعد “قائد فريق معين التطوعي الصحي”، تجهيز كافة ما يلزم من أدوات وموارد بشرية وحتى التخطيط الجيد لهذه الحملة، على الرغم من انجازاته السابقة لها في خدمة مرضى التصلب العصبي بالاستشارات والتوعية عن المرض، وقد تم التجهيز للحملة باعداد فريق مختص تم تدريبه بورش عمل مكثفه.

وعن ماتهدف إليه الحملة فإنها تعمل وتهدف إلى الوصول للفئة المستهدفه بالتوعية في المدارس والجامعات وأماكن التجمعات، واستغلال أي فرصة لنشر الوعي في نطاقٍ واسع وفق عدة برامج وأنشطة مختلفه سواءً عن طريق الأنشطة الإعلامية أو التعليمية أو التفاعلية.

(تحديت المرض بإصرار وعزيمه بعد التوكل على الله وكتابي يحكي القصة)
صباح الأحمري، واحدة من عضوات فريق معين وإحدى المريضات بالتصلب والتي لم يمنعها المرض من مزاولة حياتها بشكل فاقَ الطبيعي نحو النجاح، فقد تم اطلاق كتابها (التصلب اللويحي أهداني النجاح) تزامناً مع انطلاق الحملة في أولى مشاركات الفريق.

(أحلامي مثل أحلامك)
شعار سيتوهج طوال شهر نوفمبر ليتوج مرضى التصلب العصبي بالأمل والعزيمة والإصرار.

 

 

 

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن