البعض منا و إن حل به الشيء اليسير،بكى و ناح و سخط قائلاً لماذا حل بي كذا وكذا و لِما انا يحدث لي ، متناسينا نعم المولى عليه .

جميعنا بصفة عامة  إن حدث ما لا نحب تسقط علينا أكوام من الضيق والحزن ،وننظر بتلك النظرة السوداوية للأمور متجاهلين بصيص الأمل، و إن كان ضئيل و إن الله هو المدبر لـ أمورنا المقدر لها،و إنه إن فقدنا القليل فـ لدينا الكثير
قال تعالى”وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ”
كن على يقين بل أشد يقينًا إن سُلب منك شيءٌ فسيعوضك الله خير و أعظم منه.
1 – قال محمود الوراق :
إذا كان شكري نعمة الله نعمةً  *  علي له في مثلها يجب الشكر
فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله  *  وإن طالت الأيام واتصل العمر
إذا عم بالسراء عم سرورها  *  وإن خص بالضراء أعقبها الأجر.

إن الله أنعم علينا بنعم عظيمة إن شكرناه عليها فلن نجزيه فـ الحمدلله  على القليل قبل الكثير .
وتذكر دائما إن كنت بصحة و عافية فـ غيرك قد سئمت من صرخاته و انينه المستشفيات
و إن كان لك بيت تستظل تحته وسرير دافئ تبيت به
فغيرك يبيت في الازقه والشوارع والبرد يتهك عظامه .
وان كنت تأكل ما لذ و طاب فغيرك يبيت ليالٍ وايام دون أن يذوق فتات خبز
و إن كنت تنام بسلام و أمان فـ غيرك لم تذوق عيناه المنام .
فـلذلك اشكر الله دائما على ما اتاك من نعم،وقل الحمدلله دائمًا وابداً.

الكاتبة : جود العقيلي
المدققة : إنتصار جنادي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن