هي التي تسر السامع، وتحدث أثراً طيباً، وتفتح أبواب الخير

فقد فقدناها بسبب كلمة الصراحة التي كانت سبب في التفريق والعداوة، الصراحة الجارحة، المُحدثة لأثر سيء وتترك أثرًا في نفوس الآخرين.

إنها الكلمة، وما أدراك ما الكلمة!، ومامدى تأثيرها على الإنسان؟!
لذا لابد من انتقاء الكلمات البناءة لتكون تحفيزًا لدى الشخص لا أن تكون سبب في أذى شخص ما، قبل أن تتفوه بها!
وكما يقال “لسانك حصانك،إن صنته صانك وأن خنته خانك”
وأيضًا “ربَّ كلمة قالت لصاحبها دعني”
وكم من كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة
وهناك أشخاص بسبب كلمة بسيطة ،أصبح مصيرهم القتل والإعدام والفراق، وإن الكلمة الطيّبة تنعكس على ثقافة وأخلاق صاحبها، وكلّما ارتقى الإنسان في العلم والمعرفة؛ ارتقى قاموسه اللغوي، وازدادت لديه القدرة في اختيار الكلمات المناسبة، وأخيرًا الكلمة الطيبة شجرة مورقة إذا وقعت في القلب أحيته.

بواسطة: خولة الثويقب

تدقيق: عزة علي

مراجعة: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن