الرئيسية / ثقافة / الكلمة الطيبة

الكلمة الطيبة

هي التي تسر السامع، وتحدث أثراً طيباً، وتفتح أبواب الخير

فقد فقدناها بسبب كلمة الصراحة التي كانت سبب في التفريق والعداوة، الصراحة الجارحة، المُحدثة لأثر سيء وتترك أثرًا في نفوس الآخرين.

إنها الكلمة، وما أدراك ما الكلمة!، ومامدى تأثيرها على الإنسان؟!
لذا لابد من انتقاء الكلمات البناءة لتكون تحفيزًا لدى الشخص لا أن تكون سبب في أذى شخص ما، قبل أن تتفوه بها!
وكما يقال “لسانك حصانك،إن صنته صانك وأن خنته خانك”
وأيضًا “ربَّ كلمة قالت لصاحبها دعني”
وكم من كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة
وهناك أشخاص بسبب كلمة بسيطة ،أصبح مصيرهم القتل والإعدام والفراق، وإن الكلمة الطيّبة تنعكس على ثقافة وأخلاق صاحبها، وكلّما ارتقى الإنسان في العلم والمعرفة؛ ارتقى قاموسه اللغوي، وازدادت لديه القدرة في اختيار الكلمات المناسبة، وأخيرًا الكلمة الطيبة شجرة مورقة إذا وقعت في القلب أحيته.

بواسطة: خولة الثويقب

تدقيق: عزة علي

مراجعة: حليمة الشمري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ازدهار الثقافة والأدب!

يكمُن الإبداع في خطوات ومن يجِيدها يُرفع للعُلا ويتقدم في طريق الهدف، ...