مسيرة العطاء لرؤية النماء

تحرير وتدقيق: سهام الروقي.

في الذكرى الثامنة والثمانون لتوحيد البلاد وجمع الشتات على يد المغفور له – بإذن الله تعالى – الملك الصالح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، نستذكر سويًا التضحيات التي قدمها أبناء هذا الوطن الغالي منذ بدء مسيرة التوحيد بدايةً بمن رافق الملك عبدالعزيز حينها لتوحيد الأرض ولمّ الشمل، وإلى هذا اليوم وهذه الساعة التي يخوض فيها رجال هذا الوطن على الحد الجنوبي من هذه البلاد الغالية، أشد المعارك للدفاع عن حياض هذا الوطن وممتلكاته ومقدراته وقيادته وشعبه.

 نستذكر أيضًا في هذا اليوم ونحنُ ننتشي فرحًا، الإنجازات الوطنية التي توالت في الأشهر الماضية والتي لم تكن بدايةً جديدة، إنما إمتدادٌ للعمل الذي قام به المؤسس – رحمه الله – وأبناءه البررة من بعده، من إخلاصٍ وتفانٍ في خدمة هذه البلاد وشعبها ومقدساتها وقاصديها، فلم تتوانى هذه القيادة يومًا عن دورها، إنما سخرت كل أجهزتها لحماية مقدساتها وشعبها وحفظ كرامة كل مواطنٍ ينتسب إليها، ولم تكن هذه إلا سياسة هذه القيادة منذ عهد الملك عبدالعزيز وصولاً إلى هذا العهد الزاهر، وماتم خلال الفترة الماضية يرسم لنا خارطة الطريق ومعالم المستقبل للانتقال إلى آفاقٍ جديدة وغير مسبوقة لتحقيق الرؤية الطموحة وبناء أجيالٍ واعدة.

إننا وفي هذا اليوم ومشاعر الفخر تغمرنا نسعد بما وصلت له المملكة من مكانة مرموقة تبوأتها على مقدمة الدول، وما تقوم بهِ من دورٍ أساسي ومحوري في الشرق الأوسط والعالم؛ لتحقيق الأمن والاستقرار بين الحكومات والشعوب، هذه الجهود لم تكن طارئة ولكنها كانت الأميزّ والأجدر بالذكر، فهي التي تصدرت المشهد وبانتْ معالمها في الفترة الماضية، وكانت ومازلت المملكة العربية السعودية هي اليد الحانية، والعطاء المتواصل، بين الدول العربية والإسلامية وحتى لغيرها من الدول.

مسيرة العطاء الممتدة منذ عشرات السنين، والتي كانت نقطة البداية لها صحراء الرياض القاحلة التي تنعدم فيها سبل العيش، تتوج اليوم بمشاريع تنموية، ونهضةٌ متواصلة، وعملٌ دؤوب، وجهودٌ متظافرة، لخلقِ وطنٍ لا يهدأ ومواطنٍ طموح.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن