كان كل ليلة يبعث إليها رسائل حب، إنه يشرح لها كل صباح كيف كان يومه الفائت ممل بدونها
_أحبك..
يدق قلبها بقوة، أضلاعها تهتز، ترغب بنصف حب على الأقل لتصدق، أرسل لها إهداءات منوعة، فيلم رومنسي، أغنية حديثة، صورة له بجانب ابن خاله وصورة أخرى وهو في النادي فارداً عضلاته، كلمات بدر بن عبدالمحسن وأشعار نزار قباني، ويعود بعد هذا الكرم العاطفي الهائل دون كلل ليقول لها :
_أحبك نوره مقدر اعيش بدونك..
بعد آلاف الساعات وعشرات الشهور على هذا الحب الكريم (أختفى)، انتابها هلع مفاجئ، أنهكها التفكير والقلق عليه، تطرح ذات الأسئلة وتجيب عليها ثم تعود فتطرحها ثانية وثالثة والف، هل اصابه مكروه؟هل مات؟لماذا اختفى؟اين ذهب؟
صدفة شاهدت صورته وهو عريس والجميع يبارك له،كبرت الصورة أطالت النظر، خرجت عينيها من محجريهما، أنكرت الخبر، أعادت النظر نظرت لصورة اخرى وصورة ثالثة ثم فيديو مباركاتهم له، قيدتها ابتسامتة السعيدة، لم تفه بكلمة وضعت الهاتف جانب وقررت أن (لا حب).

بقلم : عزيزة الدوسري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن