يا إلهي لقد فاتني .. إنني في خطر وشيك، أكيد سأعاقب ويتعسر أمري، وقد أهلك أو أسجن، ماذا أفعل؟!!
يا الله إنني في ورطة، هكذا أصبح حال بعضنا عندما ينتهي التأمين،
نعم التأمين.
التأمين الذي مأخوذ من الأمن ووضع الآخر في حالة اطمئنان وثقة، وضع هؤلاء اطمئنانهم في هذا الاسم
أصبح هاجساً مخيفاً، لا ينامون ولا يهنئون ونسوا الله، نسوا التوكل على الله المؤمن الذي يهب عباده الأمن والطمأنينة، أترون حالهم اليوم وقد أمنوا على أرواحهم وممتلكاتهم بهذا التأمين؟! وكأنه المنقذ والأمين والآمن لهم ولا كأنه مجرد سبب من الأسباب يؤخذ بها العبد!
إنهم في دوامة لا تنتهي من التأمينات حتى في أدق تفاصيل حياتهم، في خوف لا ينقطع وبحث مستمر في درب العناء والشقاء، لازالوا يحاولون التشبث بخيوط التأمين الواهنة فقد أضاعوا الله فأضاعهم.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن