عودي يا كلمة مكانك !

تعجبتم من عنوان المقال ؟ ولكن هي حقيقة لكل إنسان زلّ بلسانه بكلمة لم يخلُد بباله عواقبها، فالكثير من جلساتنا لم تخلو من تلك الكلمات الكُثر التي لم نعيّ بالحسبان أنها تُسجل وسوف نُحاسب عليها ونحمل وزرها كانت خيراً أم شراً، ولكن كما يُقال “حذاري أن يسبق لسانك تفكيرك ”
كم موقف بدون تحسّب للكلمة كان عبئاً علينا، فالمجالس تتنوع بها الشخصيات فمنهم من يحمل كلامك على محمّل الخير ويُحسن الظن بك، والآخر يكون العكس تماماً فربما يتصيدُ أخطائك ليطوي بها ذراعك بعد حين !
عجباً للسان كم يرفعُ أقواماً ويضعُ آخرين؟!
وصدق القائل في كتابه الجليل: { مايلفظُ من قول إلا لديه رقيبٌ عتيد }.
كل قول خرج من لسانك أنت المسؤول عنه فقط، أحسن قولك ووازن كلماتك قبل أن تنفلت منك، فالكلمة أنت من تملكها مادامت في جوفك أما إذا خرجت هي التي ملكتك!
حرك قلمي للكتابة لموقف حدث معي شخصياً ودرس أحببت مشاركتكم معي به.
لا يُغني طيب نيتك بأن تراعي أحوال من تُجالسهم فالحديث مع الأم ليس كما العم والخال والصديق المقرب ليس كما الجار أو زميل العمل .

ختاماً :
خلق الله للإنسان لساناً واحداً وأذنين لكي يسمع أكثر مما يتكلم.

 

حنان العنزي

 

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن