هدايا الحياة.
منذ فترة قصيرة، قرأت هذه العبارة في كتاب (وحي القلم )للنابغة -مصطفى صادق الرافعي- ،تقول هذه العبارة :الحياةإذا أنت لم تفسدها جاءتك دائمًا هداياها”
وقفت متأملة هل نحن حقًا نفسد حياتنا؟
بعد وقتٍ من التفكير والتأمل وجدت أن هذه العبارة صحيحة فعلاً، وتنطبق على الكثيرين ممن عرفتهم في هذه الحياة.
أجل يا سادة نحن نفسد حياتنا، بل لنا يد طولى في فعل ذلك،تتساءلون وربما بتهكم كيف ذلك؟سأخبركم إذن :بقرارتنا الخاطئة في الوقت الجيد،بضياعنا للفرص حينما تتطرق أبوابنا،بمنح الأشخاص الذين لايستحقون كل الأهتمام وبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم ،والحال إن ذلك جريمة في حق أنفسنا،حينما نعطي قيمة لمن لاقيمة له.
السعي خلف أحلام نعلم في قرارة أنفسنا أن بلوغها مستحيل ومن ضرب الخيال،وهذا يعني أنها لا تلائمنا بل هنالك حكمة من الله خلف عدم بلوغها.
ووضع الذات موضع الجماد لاعمل ولا حراك سوى قضاء اليوم مثل الأمس وبقية الأيام دون هدف وطموح ،أجزم أن هذا أقسى أنواع الظّلم وما أقسى ظلم النفس،كذلك عدم التغيير وشق طريقٍ مختلف تجد به فرصة لتجديد الحياة بداخلك ،والقائمة تطول.
لكني أؤمن أن خلف كل هذا شعورٍ يُدعى الخوف،الشعور الذي يسيطر على الكثيرين
الخوف من الفشل، من الفقد…إلخ
الشبح الذي قضى على متعة الحياة؛وخلاصة القول أن هدايا الحياة لن تأتي لمن يفسد حياته ويعيشها بخوفٍ غير مبرر ماهو إلا من نسج خياله.

بقلم :نوال المطيري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

هدفك.

أن تحدد هدفك يعني أنك فهمت غايتك من الحياة،يعني أنك ستسخر طاقتك وكل مابوسعك لأجل

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن