رمضان شهر هلّ علينا بالأمس وكنا بشوق نستقبله و الآن هو على مشارف الوداع و بدموع الرحيل نودعه فما بين استقباله و وداعه لحظات جميلة،و روحانيات إيمانية طالما سعدنا بها و أشتاقت قلوبنا للعيش فيها.

و لكن كنا مقصرين ولا نزال، و ليس لنا أن ندعيّ الكمال فقد غلبتنا أنفسنا على التفريط إلا من رحم الله. فهل أنقضت الطاعات و العبادات ؟! كلا فلئن انتهى رمضان فلم تنتهي مواسم الطاعات معه ولن يختفي القيام ولا الصيام فالعبادات إذا كانت موقوتة و معلومة في أوقات ليس معناها أن تنقطع عنها حتى يأتي موسمها بل علينا أن نغتنم و نبادر بالأعمال الصالحات و التقرب إلى الله بأنواع القربات،و أن نحرص على الإستزاده منها ونحث غيرنا عليها لتكون بإذن الله سبباً من أسباب قبول العمل عند الله تعالى.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن