كن شكوراً
ما بين الزمن الماضي والمستقبل أنواعاً من التغيرات وكثيراً من التطورات، فلو رجعنا بالذاكرة قليلاً إلى الوراء لوجدنا أن حياتهم كانت متعبةً جداً، وظروفهم المعيشية صعبة كذلك، لكنهم مع ذلك كانوا حريصين على الحفاظ على النعم، شاكرين لها، ويسعون لبناء علاقات اجتماعية جميلة رغم قلة الإمكانيات التي يفتقدونها فحياتهم آنذاك سهلة وبسيطة دون تكلف، ولو ألقينا نظرةً موجزةً لواقع حياتنا اليوم لرأينا عجباً ! رغم مانملك من نعم وأجهزة تواصل إلا أن هناك فجوات بيننا والبعض منا لا يشكر النعم التي لديه فيسخط، ويغضب، والعياذ بالله، ولو استشعر ما عنده من نعم وقارن حاله بمن هو دونه لوجد نفسه قد اغناه الله تعالى؛ لذلك فعندما يغيب شكر النعم سيغيب عن الإنسان جُل سعادته فكن شكوراً لما وهبك الله ولا تنظر لغيرك، فيمن هو أعلى منك مالاً وجاهاً ومنصباً بل تذكر أن هناك من لايملك قوت يومه وهم بيننا ولكنهم متعففون شاكرين لنعم الله، قد غشيتهم السعادة بفضل الله فاطمأنت قلوبهم .

أسماء عبدالله

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن