كن شكوراً
ما بين الزمن الماضي والمستقبل أنواعاً من التغيرات وكثيراً من التطورات، فلو رجعنا بالذاكرة قليلاً إلى الوراء لوجدنا أن حياتهم كانت متعبةً جداً، وظروفهم المعيشية صعبة كذلك، لكنهم مع ذلك كانوا حريصين على الحفاظ على النعم، شاكرين لها، ويسعون لبناء علاقات اجتماعية جميلة رغم قلة الإمكانيات التي يفتقدونها فحياتهم آنذاك سهلة وبسيطة دون تكلف، ولو ألقينا نظرةً موجزةً لواقع حياتنا اليوم لرأينا عجباً ! رغم مانملك من نعم وأجهزة تواصل إلا أن هناك فجوات بيننا والبعض منا لا يشكر النعم التي لديه فيسخط، ويغضب، والعياذ بالله، ولو استشعر ما عنده من نعم وقارن حاله بمن هو دونه لوجد نفسه قد اغناه الله تعالى؛ لذلك فعندما يغيب شكر النعم سيغيب عن الإنسان جُل سعادته فكن شكوراً لما وهبك الله ولا تنظر لغيرك، فيمن هو أعلى منك مالاً وجاهاً ومنصباً بل تذكر أن هناك من لايملك قوت يومه وهم بيننا ولكنهم متعففون شاكرين لنعم الله، قد غشيتهم السعادة بفضل الله فاطمأنت قلوبهم .

أسماء عبدالله

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن