الشيخ المطلق ليس هو المستهدف!!

 

يسوؤني بعض الجهلة المنساقين خلف اولئك الشواذ الباحثون عن المساوىء ، ففي مجتمعي تكتمل الفضائل و يسود الخير و فيه تزخر المساجد بالمصلين وتتسابق المحلات لتلبية نداء الصلاة لا اتباعاً للنظام فحسب وأنما ايماناً بواجب فرضه الله؛ ولكن لا يفتر اولئك الحاقدين عن الدسائس وتضخيم التوافه وتحريف الحقائق فتارة يصوغون فتوى من شيخ فاضل بحسب أهوائهم ليدلسوا على الناس الحق، وأخرى يثيرون جدلا عقيما ليهمشوا قضايا الأمة،و وثانية يضخمون صورة حدث شاذ حتى يقنعوا الناس بأنتشار الرذيلة، وفوق كل ذلك يجدون مصدقين بل مسوقين لأفترائتهم وكأنما العقول قد غيبت؛ الم يرى اؤلئك الناعقون كم من شاب يقود مؤسسة خيرية او لم يروى كم من فتاة تعتلي المناصب وتستلم الشهادات وهي بكامل حشمتها.

النظرة السلبية لما حولك هي ماتجعل الكون مظلم حالك السواد وما تصوره للأخرين هو مايكمن داخلك لا الحقيقة، فمثلك كشخص دخل سور داخله بستان مزهر ملئي بالثمار وفي زاوية نائية من البستان بيت خرِب ، فخرج وقال للناس رأيت بيتا خرب فظن الناس أن كل ما مارأه داخل السور بيت خرب ولم يعلموا بوجود البستان المزهر فأنصرفوا عنه ذامين ولو شاهدوا الحقيقة لأختلف رايهم .

انت مؤتمن فيما تنقل للناس فلا تنشر السوء ظنا منك بأنك تنكر المنكر ، ولا تنقل كلام العابثين دون يقين او تثبت فلربما رميت برئ دون قصد، بل كن صادقا في نقلك وأجعل نظرتك أيجابية بعيدة عن المبالغة و أسكت عن السلبيات فحديثك عنها يساهم في رواجها و إستصغار فعلها .
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: « إِنَّ لِله عِبَادًا يُمِيتُونَ الْبَاطِلَ بِهَجْرِهِ،وَيُحْيُونَ الْحَقَّ بِذِكْرِهِ”
فاحيوا الحق واميتوا الباطل ..

فايقة المناع

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن