لا تكن مغفلًا معهم .

قبل أن أبدأ في كتابة ماأريد الحديث عنه سأخبركم بقصة حركت مشاعري للكتابة عن هذا الموضوع وهي: موقف حدثوني به والذي ينص بدايته عن معنى الوفاء والإحسان الجميل للناس الذين يستحقونه؛ لأن معنى الإحسان واسع وعظيم، ولا أريد أن أقلل هذا المعنى الجليل ولكن موقف نتعلم منه جميعا أن أطباع الناس تتفاوت، ودرجة تقبلهم تختلف، وبالنسبة للموقف هو أنه ذات يوم حدثتني معلمتي عن الشخصية ذات الوجهين التي تُحسن لأمامها ومن خلفها تكيدُ لها، وتقول كم كُنت مُحسنه لأُناس يبادلونني المكر، والأمرّ من ذلك أنهم بالخفاء دون أن أعلم!، وهم أشر الناس وأعظم بلاء وفتنة لقوله صلى الله عليه وسلم: ( أن من أشر الناس يوم القيامة ذا الوجهين) وهذا وصفٌ من النبي – صلى الله عليه وسلم- أختصر لنا كل تفسير يمكن أن نفسر به بعض شخصيات هؤلاء بالتعامل مع الآخرين.

حنان العنزي .

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن