وطنك بالفعل لا بالقول .

لا يختلف اثنان عن كون الوطن هو الحضن الأكبر لأبنائه، والملاذ الآمن لكل فرد فيه؛ إذ أن حب الوطن هو فطرة فطر الله الناس عليها منذ بدء الخلق؛ فطبيعة الإنسان دومًا تحن إلى المكان الذي نشأ وترعرع فيه مهما بعد وأبتعد، فهواه لا يزال يشده إلى ذلك الوطن، وحب الأوطان كما قيل ويقال من الإيمان، فما زال ديننا يحثنا على حب الوطن، ودليل ذلك عندما غادر الرسول عليه الصلاة والسلام أرض مكة المكرمة حين قال: “ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت منك أبدا وما سكنت غيرك”، وهذا دليل واضح على ارتباط الإنسان بالوطن ارتباطا وثيقًا، وما يترتب على هذا الحب ليس فقط شعارات رنانة هنا وهناك، فلا بد أن يكون الحب بالفعل لا بالقول بالمحافظة على أمنه وممتلكاته أكمل حرص، ولا يكون التغني بحب الوطن باحتفالات صاخبة لحظية ومنكرات لاستذكار حب الوطن.
حب الوطن بالأفعال لا بالأقوال، ولا باحتفالات وأعياد؛ فقد جاء في فتوى ابن باز واستحداث عيد لمناسبة ما:
” ما كان فيه تشبها بأهل الجاهلية وغيرها من طوائف الكفار فهو بدعة منكرة ممنوعة، ومن ذلك الاحتفال باليوم الوطني لما فيه من استحداث عبادة لم يأذن بها الله ولما فيه من التشبه بالكفار”
بواسطة: تنسيم محاسنة.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن